التوصل لـ "مسودة نهائية" بشأن التغير المناخي في باريس

مصدر الصورة AP
Image caption وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، قال إن مفاوض المحادثات اتفقوا على إبرام اتفاق عالمي وطموح للتغير المناخي

يقول منظمو محادثات التغير المناخي في باريس إنهم اتفقوا على نص مسودة نهائية بعد قرابة أسبوعين من المفاوضات المكثفة.

وقال مسؤول في مكتب وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، لوكالة فرانس برس، إن المسودة ستُقدم إلى الوزراء في الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش.

ولم يكشف حتى الآن عن أي تفاصيل بشأن الاتفاق النهائي.

وتُوصل إلى الاتفاق المبدئي بعد نحو 16 ساعة من تحديد موعد انتهاء المحاثات.

وقال المسؤول الفرنسي: "لدينا الآن نص".

وأضاف أن المسودة يجرى الآن ترجمتها إلى لغات الأمم المتحدة الرسمية الست.

ويقول محللون إن المسودة ليس "اتفاقا نهائيا"، لكن سوف يُصدق عليه في حالة عدم اعتراض أي من المشاركين في الاجتماع الوزاري المقرر صباح السبت.

ولا يرجح التصديق عليه قبل ظهر اليوم في العاصمة الفرنسية، باريس.

وفي وقت سابق، قال فابيوس الذي رأس المحادثات إن "الظروف لم تكن جيدة على الإطلاق" كما هي الآن من أجل التوصل إلى اتفاق طموح وقوي.

وقال مراسل بي بي سي لشؤون البيئة، مات ماكجراث، إن ثمة حديثا عن إحراز تقدم كبير في عدد من القضايا وهو دليل على وجود تسوية توافقية بين الأطراف المشاركة.

وأضاف ماكجراث أن الدول قد دعمت هدف خفض درجة الحرارة عند 2 درجة مئوية لكنها وافقت على بذل ما في وسعها لإبقاء ارتفاع الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية.

ومع ذلك لاقت لغة الحديث عن خفض الانباعاثات على المدى الطويل انتقادا بسبب طموحها المتدني إلى حد كبير.

مصدر الصورة AP
Image caption "ليست هناك خطة بديلة" شعار علق على برج إيفل في إطار الترويج لمتمر التغير المناخي
مصدر الصورة Arnaud Bouissou
Image caption وفود المؤتمر تتصفح سريعا نص المسودة الأخيرة

وقيل إن قضية المطالب المختلفة التي طولبت دول مختلفة بتلبيتها، بناء على ثرائها ومستوى التنمية فيها –وهو ما أطلق عليه "التفرقة" في المحادثات- كانت السبب الرئيسي وراء الصعاب التي واجهت المؤتمر.

وثمة صعوبة أخرى واجهتها الأطراف، وهي الشفافية، إذ تريد الدول الغنية نظاما واحدا في القياس والإبلاغ والتحقيق من التزامات الدول ويكون جزءا من هذا الاتفاق.

ولاحت إشارة إيجابية واحدة بالإعلان عن رغبة البرازيل في الانضمام إلى "ائتلاف ذي طموح عال" يضم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة و79 دولة أخرى.

وقال الائتلاف إنه يدفع باتجاه إبرام اتفاق طموح وملزم قانونيا إلى جاب آلية مراجعة قوية.

وتحدث الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، هاتفيا إلى نظيره الصيني، تشي جين بينغ، الجمعة، بشأن التزامهما باتفاق "طموح".

وقال البيت الأبيض في بيان: "الزعيمان اتفقا على أن مؤتمر باريس يشكل فرصة بالغة الأهمية لحشد الجهود الدولية لمواجهة تحديات التغير المناخي".

وأضاف: "الطرفان التزما على أن فرق التفاوض في باريس ستواصل العمل معا إلى جانب الأطراف الأخرى للخروج برؤية لاتفاق طموح للتغير المناخي".

المزيد حول هذه القصة