هل أنقذ البابا فرنسيس اتفاق التغير المناخي؟

مصدر الصورة .
Image caption هل اتصل البابا برئيس نيكارغوا أم لا؟

في الوقت الذي يهلل العالم لاتفاقية التغيير المناخي التاريخي خلال قمة المناخ، بدأت الإشاعات تدور حول كيفية حل المعضلة التي كانت تعيق التوصل إلى هذا الاتفاق.

واضطر ممثلو الدول للانتظار ساعات طويلة خلال المرحلة الأخيرة من القمة لحل بعض القضايا العالقة.

وهذا يعتبر أمر طبيعي خلال انعقاد محادثات حول قمة المناخ، فالعالم مجتمع للاحتفال بالتوصل إلى اتفاق، إلا أن بضعة دول تحاول عرقلة ذلك.

وهذه المرة، كانت الولايات المتحدة من ضمن هذه الدول التي ساهمت في تأخير التوصل إلى توقيع هذه الاتفاقية.

وتنص الاتفاقية على أن الدول المتطورة "سوف" تكون في مقدمة الدول التي تعمل على خفض الانبعاثات الحرارية، ويرى المحامون الأمريكيون أن هذه الاتفاقية لن تمرر في الكونغرس.

فاستخدام كلمة "سوف" يعتبر ملزماً قانونياً، فيما كان يجب استخدام كلمة "ينبغي" عوضاً عنها.

وقد يكون وراء استخدام كلمة "سوف" خطأ في الترجمة، أو أي سبب آخر، إلا أنها خلقت فرصة للدول الكبيرة لايجاد مزيد من الأخطاء للاستفاده منها.

وفي الوقت الذي تم حل مشكلة "سوف" واستخدم عوضاً عنها "ينبغي" خلال ترجمة النص، ظهرت هناك العديد من العقبات في وجه التوصل إلى اتفاق حول التغيير المناخي.

أولاً، في تركيا التي احتجت لطلبات الكثيرة من قبل الأمم المتحدة، وقد قدمت احتجاجا ً رسمياً ، إلا أن رئيس المؤتمر الفرنسي لوران فابيوس وعد بالاستماع إلى تظلماتها لاحقاً.

ثانياً، نيكارغوا لن توقع اتفاقية التغيير المناخي، لأنها ترى أن هناك تضارباً بين ما ينص عليه الاتفاق لحماية المناخ وبين المقترحات التي يجب العمل بها لحل هذه المشكلة.

وهذا الأمر صحيح، وهذا ما تشعر به العديد من الدول، إلا أنهم لم يعترضوا على ذلك.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا - ما الأسباب التي منعت تعثر التوصل إلى اتفاقية حول التغيير المناخي؟

تقول الإشاعات إن البابا فرنسيس هاتف رئيس نيكاراغوا وطلب منه شخصياً الموافقة على الاتفاقية، وإشاعة أخرى، تلمح إلى أن الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون وعد بزيارة نيكارغوا في 26 كانون الأول / ديسمبر للإحتفال بعيد الميلاد.

وبغض النظر عن صحة هذه الإشاعات، فإنه تم التوصل إلى اتفاقية التغيير المناخي.

ويجب علينا الآن مراقبة بان كي مون لمعرفة أين سيمضي عطلة الأعياد المقبلة.

المزيد حول هذه القصة