إنمارسات تصنع قمرين صناعييين جديدين لصالح إيرباص

مصدر الصورة Getty
Image caption من المقرر أن يكون القمران جاهزان للانطلاق بحلول عام 2020

وقعت شركة إنمارسات البريطانية للأقمار الصناعية عقدا، لبناء جيل جديد من الأقمار الصناعية لصالح شركة إيرباص.

وتتضمن الصفقة تصنيع قمرين صناعيين بتكلفة تبلغ نحو 550 مليون يورو.

وستصنع المركبتان الفضائيتان في مصانع الشركة في بورتسموث وستيفنيج جنوبي انجلترا.

وإنمار شركة متخصصة في تقديم خدمة الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الصناعية، للسفن والطائرات ومناطق حقول النفط والغاز وصناعة الإعلام.

وسيطلق على الأقمار الصناعية الجديدة اسم سلسلة إنمارسات – 6. وستطور هذه المجموعة الخدمات المقدمة في نطاق تردد L-band من الطيف الراديوي.

وتقدم هذه الخدمات حاليا من جانب سلسلة إنمارسات – 4، التي أطلقت عام 2005.

وتشير التوقعات إلى أن هذه السلسلة السابقة ستستمر في عملها حتى عام 2020 على الأقل، وبحلول ذلك الوقت ستكون سلسلة إنماسارت – 6 جاهزة للانطلاق.

ويعد قرار إنمارسات الاستثمار مع شركة إيرباص دفعة مهمة للصناعات الفضائية في بريطانيا.

وتعد شركة إنمارسات للاتصالات عبر الأقمار الصناعية كبرى الشركات في العالم في مجالها، ولذلك فإن عمال شركة إيرباص في بورتسموث وستيفنيج سيعتبرون الصفقة دعما هائلا لمهاراتهم وخبراتهم.

وستعتبر الصفقة أيضا بمثابة عودة إيجابية للغاية للاستراتيجية التي سعى إليها وزراء في الحكومة، وكذلك وكالة الفضاء البريطانية، والتي استهدفت الاستثمار في البحث والتطوير في قطاع الاتصالات.

فارقان كبيران

مصدر الصورة Inmarsat
Image caption شركة إنمارسات هي الأولى في العالم في مجال الاتصالات عبر الأقمار الصناعية

وعلاوة على أنها أكثر كفاءة من سلسلة إنمارسات- 4 فإن إنمارسات - 6 ستختلف عنها في أمرين.

أحد هذين الأمرين هو تردد التشغيل. فبالإضافة إلى نطاق التردد L-band سيحمل القمران الصناعيان تردد Ka-band.

وهذا الجزء عالي التردد من الطيف الراديوي هو الذي سيحدث فيه معظم النمو في قطاع الاتصالات، مثل الاتصال على متن الطائرات.

وكانت إنمارسات قد أطلقت مؤخرا سلسلة أقمار صناعية I-5 ، وكلها تعمل ضمن نطاق التردد Ka.

والاختلاف الثاني عن سلسلة I-4 وكذلك I-5 هو هندسة السلسلة الجديدة من الأقمار الصناعية، حيث سيكون القمران الجديدان "آليين تماما".

وهذا يعني أنهما سيستخدمان محركا أيونيا، لتحريك نفسيهما بمجرد انفصالهما عن رأس صاروخ الإطلاق.

وهذا يتم عادة عبر دافع كيميائي كبير، لكن توفيرا كبيرا في الطاقة سيحدث، إذا ما تم وضع القمر في مداره النهائي باستخدام محرك يطلق تيارا كبيرا من الغاز المشحون.

وهذه المحركات الأيونية، على الرغم من كفاءتها إلا أنها تستغرق وقتا أطول لتنفيذ المهمة، ما ينتج عنه تأخر لأشهر عديدة حتى يصل إلى مداره.

والجانب الإيجابي بالنسبة للشركة مالكة القمرين الصناعين، هو أن هذا التوفير الكبير في الطاقة يمكنها من أن تختار صاروخ إطلاق أصغر أو أقل تكلفة، أو أن تضيف المزيد من قدرات الحمولة.

المزيد حول هذه القصة