أبرز موضوعات التكنولوجيا على موقع بي بي سي في 2015

مصدر الصورة Getty
Image caption اختراق موقع أشلي ماديسون، للخيانة الزوجية، كانت من اشهر الفضائح التكنولوجية في عام 2015

كان عام 2015 مزدحما بالأحداث والأخبار في قطاع التكنولوجيا، وجزء من المتعة في المشهد التالي من التكنولوجيا هو أن هناك دائما الكثير من الأشياء الجديدة لقراءتها.

وبإلقاء الضوء على قطاع التكنولوجيا تظهر سلسلة عمليات إطلاق ضخمة لمنتجات جديدة، بما فيها الاستقبال الحار لويندوز 10، والهاتف الذكي المنحني غالاكسي S6، وساعة يد أبل وسيارة تيسلا مع الأبواب التي تفتح صعودا.

وفي الوقت نفسه، كان هناك جوانب سيئة منها هجمات الإختراق (القرصنة) لمواقع آشلي ماديسون، للخيانة الزوجية، وشركة في تيك للعب الأطفال، ومكتب إدارة شؤون الموظفين لحكومة الولايات المتحدة.

وكان هناك انهيار مشروع طائرة زانو الصغيرة من دون طيار، بتمويل من شركة كيك ستارتر، شركة لينوفو أصابت أجهزة الكمبيوتر المحمولة التابعة لها ببرامج تجسس، ومنع باحث في مجال الأمن من الرحلات بعد كتابة تغريدة أنه ربما يكون قادرا على اختراقهم.

وكانت شركات الإنترنت العملاقة مشغولة أيضا: فقد استعاد جاك دورسي السيطرة على تويتر، كما واجهت غوغل اتهامات بأنها ضد المنافسة من جانب الاتحاد الأوروبي. وتعرض الفيسبوك لتهديد بشان الخصوصية مع وجود عمليات نقل البيانات الخاصة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

لكنها لم تكن بالضرورة القصص الأكثر قراءة.

أدناه توجد قائمة بموضوعات التكولوجيا الأكثر شعبية لكل شهر من العام، على أساس حساب عدد مرات الدخول على كل موضوع، هل قرأتهم جميعا في المرة الأولى؟

يناير/ كانون ثاني: دعوى قضائية بسبب "مساحة التخزين"

مصدر الصورة Getty

شهدت شركات التكنولوجيا ذات القيمة العالية بداية متعثرة مطلع العام الحالي.

رفع مواطنان أمريكيان دعوى قضائية ضد شركة أبل زعما أن النسخة الأخيرة من نظام تشغيل الهاتف المحمول كانت كبيرة جدا، حتى أن أجهزة آيفون وآى باد لم يعد بها مساحة فارغة كافية تسمح للمستخدمين بتخزين بياناتهم، مثلما أعلنت الشركة.

ونتيجة لذلك، زعم المدعون، فإن أصحاب الجهاز يضطرون للاشتراك في نظام تخزين الشركة، آى كلاود، وهو نظام يدفع له رسوم.

فبراير/ تشرين: أجهزة تلفاز للتجسس

مصدر الصورة Getty

أعربت شركة سامسونغ عن دهشتها عندما حذر وثائقي من أن أجهزة التلفاز الذكية، التي تنتجها، يمكن أن تنقل ما يقوله مستخدميها من معلومات شخصية وحساسة إلى طرف ثالث غير معروف، إذا ما تحدثوا أمامها.

وحاولت الشركة تهدئة المخاوف من خلال توضيح أنها كانت تشير فقط إلى الكلمات التي تلتقطها أجهزة التحكم عن بعد في التلفاز، وليس شاشاتها، كما ان الطرف فكان مزود تكنولوجيا التعرف على الصوت، نوانس.

ولكن تلك الجهود تراجعت بعض الشيء عندما كشفت في وقت لاحق أن عمليات تحميل الصوت يجري نقلها بصورة غير مشفرة، ما يسهل الامر على القراصنة للاستماع إليها.

مارس/آذار: ترقب ساعة يد أبل

مصدر الصورة Getty

منذ فترة قصيرة يتجادل الخبراء حول ما إذا كانت منتجات شركة أبل التكنولوجية التي يمكن ارتداءها ستغير قواعد اللعبة.

في شهر مارس/ آذار، كان هناك توقعات تشير إلى أن المستخدمين قد يركزوا أكثر على معصم اليد بدلا من شاشات هواتفهم الذكية، الأخبار أن أبل في طريقها لتقديم أحدث نماذج منتجاتها بحوالي 17 ألف دولار، دون إمكانية ترقية تتسبب لبعض مراقبي الشركة الشركات من المراقبين الضيق.

وكما اتضح، يظهر أن الجهاز حقق مبيعات محترمة، أكثر من أي ساعة يد ذكية أخرى في السوق، ولكن أقل بكثير من المنتجات الرئيسية الأخرى لشركة أبل.

وهناك الكثير من التكهنات حول المميزات التي ستقدمها أبل في ساعتها الثانية، المنتشرة في الأسابيع الأخيرة.

أبريل/ نيسان: الهبوط بسبب تطبيق

مصدر الصورة American Airlines

أخفقت جهود شركة أمريكان ايرلاينز،الخطوط الجوية الأمريكية، في "تطوير قمرات قيادة الطائرات وجعلها بدون أوراق" عندما توقف التطبيق، المخصص لتزويد الطيارين بالخرائط ومعلومات الطيران الأخرى، عن العمل.

وهبطت العشرات من طائرات الشركة حتى قامت الشركة المسؤولة عن تطبيق فلايت ديك FliteDeck بإصلاحه.

ولم يكن هذا هو خطأ البرمجيات الوحيد الذي تسبب في مشكلة لشركات الطيران.

وخلال شهري يونيو/ جزيران ويوليو/ تموز، اضطرت طائرات شركة يونايتد للهبوط هي الأخرى بسبب مشكلات تكنولوجية، ومن ثم في أغسطس/ آب تسبب خطأ في نظم الإدارة الاتحادية للطيران في تأخر إقلاع مئات الطائرات.

مايو/ آيار: بطاريات تزود المنازل بالطاقة

أعلن المبتكر ورجل الأعمال، ايلون ماسك، أنه يخطط لتزويد المنازل بالطاقة من خلال بطاريات مصنوعة من أيونات الليثيوم، التي تقوم بتخزين الطاقة الشمسية المولدة.

واقترح ماسك أن تساعد شركته، تيسلا باوروول، في تغيير "جميع البنية التحتية للطاقة في العالم".

ولكن البطاريات ليست رخيصة. وسوف نحصل على فكرة أفضل طريقة عملها عندما تبدأ عمليات التسليم في العام المقبل.

يونيو/ حزيران: رد فعل حول يوجا الأطفال

مصدر الصورة facebook

انتقدت منظمة خيرية بريطانية لحماية الأطفال موقع فيسبوك، بعد رفض المشرفين إزالة شريط فيديو يظهر بكاء طفل يجري غمسه مراراً وتكراراً في دلو ماء.

وكانت هناك اقتراحات بأن المقطع يظهر لقطات لما يسمى "يوجا الأطفال"، لكن المنظمة الخيرية قالت إن الطفل كان يبكي رعبا بحرقة، وهو ما يعد إساءة معاملة الأطفال.

وأبرزت القضية تصادم الثقافات بين الشبكة الاجتماعية، التي تريد للسماح للمستخدمين بنشر والتعليق على محتوى محتمل أن يكون مؤلما، وأولئك الذين يعتقدون أن لديهم مسؤولية مراقبة المور المتطرفة.

يوليو/ تموز: ثورة ريديت

مصدر الصورة Getty

كان 2015 عاما صعبا للرئيسة التنفيذية السابقة لموقع ريديت ايلين باو، بعد أن خسرت قضية كبيرة حول التمييز الجنسي، كانت قد رفعتها، في مارس/ آذار الماضي، ضد شركة للاستثمار في وادي السيليكون.

ثم في يونيو/ حزيران واجهت رد فعل عنيف من المستخدمين، عندما حظر موقعها ريديت، للأخبار الاجتماعية، بعض الموضوعات المثيرة للجدل.

ولكن لم يستمر الأمر حتى يوليو/ تموز، عندما وصلت الأمور إلى ذروتها، وظهر أن واحداً من الموظفين المرموقين بالموقع تمت إقالته.

واحتج مشرفون متطوعون بالموقع، وأغلقوا أجزاء كبيرة من المنصة، والتي كانوا يسيطرون عليها.

وبعد أسبوع استقالة السيدة باو.

وكشفت تقارير لاحقة أن السيدة باو تعرضت ظلما للوم في هذه القضية.

أغسطس/ آب : سقوط آشلي ماديسون

مصدر الصورة Getty

في وقت سابق من العام، كانت آشلي ماديسون، خدمة التعارف والخيانة الزوجية، تخطط للاستفادة من طرح أسهمها في بورصة لندن للأوراق المالية.

ولكن بحلول شهر أغسطس/ آب، كانت تصارع من أجل وجودها بعد تعرضها لفضيحة نشر بيانات من حسابات أكثر من 33 مليون مستخدم، عقب تعرضها لهجوم قرصنة.

وأخبر هذا الخرق مؤسس الشركة على الاستقالة، ولكن لها أيضا تشعبات وصلت وصلت إلى ما هو أبعد من مكاتب الشركة الكندية.

وقالت الشرطة إن هذا التسريب تسبب في انتحار شخصين على الأقل، وكانت القصة الأكثر قراءة على قسم بي بي سي تك هذا العام، وسلط الضوء على الدمار الذي يتسبب فيه الخرق الأمني على حياة الناس.

ولم يتم القبض على القراصنة الذين اخترقوا موقع الشركة، وكشفت تقارير وصول رسائل تهديد لمستخدمي الموقع بالكشف عن هوياتهم.

سبتمبر/ أيلول: آي باد العملاق

مصدر الصورة Getty

خلال السنوات الأخيرة، اعتادت أبل تنظيم فاعليتين في الخريف لكشف النقاب عن أحدث منتجاتها، لكن هذا العام اختارت الشركة أن تحشد كل الاهتمام والأخبار في فاعلية واحدة فقط للكشف عن منتجاتها.

وكشفت الشركة عن تليفزيون أبل ونسخة جديدة ن آى فون، وجهاز آي باد برو أكبر حجما.

لكن انصب تركيز الكثيرين على أبل بنسل، قلم رصاص أبل. وكان هناك انتقادات لحقيقة أن ستيف جوبز عندما كان مسؤولا عن الشركة سخر من فكرة أن أبل قد تضع صناعة الأقلام واحدا من مشروعاتها التكنولوجية.

ولكن عندما جاءت التعليقات، كان هناك ثناء كبير على الوظيفة الإضافية كأداة التصميم.

أكتوبر/ تشرين أول: العودة إلى فيلم العودة إلى المستقبل

مصدر الصورة Image copyrightUniversal Pictures

يفضل البعض وصف الجزء الثاني من فيلم "العودة إلى المستقبل"، باعتباره الأفضل في هذه السلسلة.

ويروي الفيلم، إنتاج 1989، رحلة قام بها مارتي ودوك براون في المستقبل وتحديدا في يوم 21 اكتوبر/ تشرين الأول 2015، وهو ما يثبت أنه كان ظاهرة ثقافية ضخمة.

اخترنا من خلال الفيلم مشاهدة التنبؤات التي توقعها الفيلم وأيها كان صحيحا وما هي التوقعات التي ثبت خطأها.

نوفمبر/ تشرين ثاني: سرعة الضوء

مصدر الصورة Thinkstock

استطاعت شركة ستارت أب، ومقرها استونيا، استخدام ضوء مصابيح إل إي دي، لنقل البيانات بسرعة واحد غيغابايت في الثانية.

وهذه ليست المرة الأولى التي نرصد فيها تقريراًعن لي- فاي، وكانت المناقشة الأولى حول مفهوم نقل البيانات عبر الضوء من المصابيح في عام 2011.

ولكن ما جعل هذا الأمر هاما، أن شركة التكنولوجيا قد جعلت هذا يعمل في مكتب عادي، عندما وفرت لموظفيها كلا من الضوء وإمكانية الدخول على شبكة الإنترنت.

في الوقت المناسب، يعتقد المهندسون أنهم بإمكانهم رفع السرعة لتصل إلى 224 غيغابايت في الثانية.

ديسمبر/ كانون الأول: عنصرية بي إن بي اير

مصدر الصورة Getty

مع نهاية العام ظهرت إشارة جديدة على العنصرية، تتمثل في أن الأشخاص الأمريكيين الذين يحملون أسماء توحي بانهم سود أو أفارقة يجدون صعوبة في حجز غرف من على منصبة اير بي ان بي، لحجز الغرف والشقق، بعكس هؤلاء الذين تبدو أسماءهم كأسماء البيض.

واستند التقرير على استطلاع لآراء 6000 المضيفين في خمس مدن أمريكية أجراها باحثون في جامعة هارفارد.

واعترفت المنصة بأن التمييز كان موجودا، ولكنها دافعت عن سياستها المتمثلة في طلب المسافرين استخدام أسمائهم الحقيقية في حجز غرف على أساس أن هذا يولد الثقة بين الزوار ومضيفيهم.

المزيد حول هذه القصة