آثار ظاهرة النينو "قد تضاهي في شدتها موجة عام 1998"

Image caption يعتقد أن موجة النينو الحالية ذات صلة بالعديد من الفيضانات.

حذرت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) من أن تأثيرات ظاهرة النينو المناخية - التي تسببت في طقس بالغ السوء في الكثير من أنحاء العالم - قد تضاهي في شدتها ما موقع عام 1998، حين وصلت إلى معدلات غير مسبوقة.

وتحدث هذه الظاهرة بشكل دوري، وعادة ما تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة عالميا. وقد جعلت العام 2015 هو الأدفأ في التاريخ.

وتشهد الظاهرة المناخية ارتفاعا في درجات حرارة المياه وسط المحيط الهادئ التي تمتد شرقا أمريكا الشمالية والجنوبية.

ويعتقد أن موجة النينو الحالية ذات صلة بالعديد من الفيضانات ودفئ غير معتاد في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

وتقول ناسا إن النينو الحالية "لا تظهر أي مؤشرات على انخفاض حدتها"، استنادا إلى أحدث صور الأقمار الصناعية للمحيط الهادئ.

وتضيف أنها "تحمل تشابها كبيرا" مع الموجة التي بدأت في ديسمبر/ كانون أول عام 1997.

والنينو هي حادثة مناخية تحدث بصورة طبيعية، وتقع كل عامين أو سبعة أعوام.

وارتبطت ظاهرة النينو هذا العام بأسوأ الفيضانات خلال 50 عاما في باراغواي والأرجنتين وأوروغواي والبرازيل.

وأجبرت الفيضانات هناك أكثر من 150 ألف شخص على ترك منازلهم.

المزيد حول هذه القصة