أزمة المهاجرين: افتتاح مخيمات جديدة في شمال فرنسا

مصدر الصورة EPA

تعتزم السلطات الفرنسية نقل آلاف المهاجرين إلى مخيمات دائمة في شمال فرنسا يوم الأثنين.

ويقيم الآف المهاجرين في مخيمات في كاليه ودانكيرك، وهما موقعان شهيران يقيم فيهما الساعون للعبور لبريطانيا.

وعانت المنطقة من هطول غزير للأمطار في الأسابيع الماضية، مما أدى إلى وصف أحد المسؤولين في دانكيرك للأوضاع بأنها "غير إنسانية".

غير أن أحد كبار المسؤولين قال إن المخيمات الجديدة ليست حلا.

ويقع واحد من أكبر المخيمات في مدينة غراند-سنيت الساحلية في شمالي فرنسا على مقربة من دانكيرك. وقال عمدة المنطقة، داميان كاريم، لوسائل الإعلام الفرنسية، إن عدد المهاجرين في المخيم قد يصل إلى 10 الآف شخص، وهو رقم غير مؤكد.

وسوف يحتوي المخيم الجديد شبه الدائم في غراند-سينت، الذي تجري إقامته بالتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود، على دش للاغتسال ونظام صرف صحي أفضل و حماية من طقس الشتاء.

ومن المتوقع منح إذن بإنشاء مخيم يستوعب 2500 شخص في وقت لاحق يوم الأثنين.

مصدر الصورة AP

وعلى بعد نحو 50 كيلومترا من ساحل كاليه سيجري افتتاح نحو 125 حاوية تحتوي على وسائل تدفئة يوم الأثنين تستوعب 1500 شخص من طالبي اللجوء. وستكون أولوية الانتقال للأسر التي تعيش فيما يعرف باسم مخيم "جانغل" والذي ترعاه منظمة "لا في أكتيف" الخيرية.

وستجري عمليات الإيواء بعد إخضاع المهاجرين لأجهزة مسح البصمات.

وهذا هو أول موقع دائم للمهاجرين منذ إغلاق مخيم في سانغات شمالي فرنسا عام 2002.

وأغلق مخيم سانغات، الذي شيد لاستيعاب 900 شخص لكنه كان يأوي 2000 شخص، بعد أن أعلنت الحكومة البريطانية أنه استخدم كقاعدة للهجرة غير الشرعية لبريطانيا.

وقال جان-فرانسوا كوردي كبير المسؤولين المحليين في المنطقة لوسائل إعلام فرنسية إن "فلسفة الدولة تتمثل في عدم بناء مخيم آخر وعدم تشجيع أفعال المهربين داخل المخيمات".

وأوضح أنه يفضل "الحلول الفردية" للمهاجرين وليس بناء مخيمات جديدة.

وقالت فيكي هوكنز، المديرة التنفيذية لفرع منظمة أطباء بلا حدود في بريطانيا لبي بي سي إن "حقيقة الوضع هي وجود أشخاص بالفعل، قاموا برحلة شاقة عبر أوروبا بالرغم من الظروف، وببساطة لا يمكننا أن نترك الناس يتجمدون في الوحل. هذا ليس إنسانيا".

المزيد حول هذه القصة