ضحايا سان برناردينو يدعون أبل للتعاون مع الإف بي آي

مصدر الصورة Getty Images
Image caption 14 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 22 آخرون في الحادث

حث محام، يمثل ضحايا حادث إطلاق النار في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، شركة أبل على التعاون مع تحريات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إف بي آي.

وقال ستيفن لارسن، وهو قاض سابق، إنه يعتزم رفع دعوى قضائية نيابة عن الضحايا لإلزام أبل بالتعاون.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد طالب بتعطيل برنامج الأمن في الهاتف المحمول للقاتل، ولكن الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا رفضت.

وقال جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان جديد إن الطلب "حول الضحايا والعدالة."

وقال ستيفن لارسن: "لقد كانوا مستهدفين من قبل إرهابيين، وهم بحاجة إلى أن يعرفوا لماذا، وكيف يمكن حدوث ذلك."

ورفض الكشف عن عدد من يمثلهم من الضحايا، ولكنه أضاف أنه لن يتقاضي منهم أتعابا."

"العدالة"

وكان 14 شخصا قد لقوا حتفهم وأصيب 22 آخرون عندما فتح المسلح سيد رضوان وزوجته تاشفين مالك النار في كاليفورنيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ومع ذلك، وصف تيم كوك الرئيس التنفيذي لأبل أمر مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه "خطير"، "ويثير الارتعاد"، و"غير مسبوق".

وأعلنت فيسبوك وغوغل دعهما لأبل في النزاع.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيانه: "إننا ببساطة نريد فرصة، وبإذن تفتيش، فك شفرة دخول الإرهابي لهاتفه المحمول، دون أن يحدث له تدمير ذاتي، ودون أن يستغرق الأمر دهرا لاستنتاج الشفرة السليمة."

وأضاف البيان: "هذا كل ما في الأمر. فنحن لا نريد كسر شفرة أحد أو عمل مفتاح رئيسي للشفرات."

وتابع البيان: "ربما كان الهاتف يحوي مفتاحا للوصول للمزيد من الإرهابيين. وقد لا يكون. ولكن ليس بوسعنا النظر في عيون الناجين، أو عيوننا في المرآة، إذا لم نتبع هذا الخيط."

وكان جون مافيه، صانع برامج مكافحة الفيروسات، قد عرض في الأسبوع الماضي فتح جهاز الأيفون لهم.

وقال لبيزنس إنسايدر: "إن الأمر سيستغرق ثلاثة أسابيع."، مشيرا إلى أنه سيأكل حذاءه أمام المشاهدين في التليفزيون إذا فشل فريقه في ذلك.

المزيد حول هذه القصة