أبل تسعى لنقض أمر قضائي بشأن اختراق هاتف مهاجم سان برناردينو

مصدر الصورة
Image caption محتجون يتظاهرون ضد طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي اختراق الهاتف

طلبت أبل من محكمة أمريكية نقض أمر قضائي يطالب بمساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي على اختراق هاتف استخدمه أحد منفذي الهجوم الذي وقع في سان برناردينو في كاليفورنيا.

وقالت أبل في وثائق المحكمة إن السلطات الأمنية تسعى للحصول على "قوى خطرة" وإن الإجراء ينتهك الحقوق الدستورية.

لكن مكتب التحقيقات الفيدرالي يؤكد أن الأمر يقتصر على هاتف واحد.

وتشير أبل إلى أن البرنامج المطلوب لتنفيذ أمر السلطات "غير موجود".

وقالت إنها يتعين عليها انتاج جديدة من نظام تشغيل لآيفون يحتوى منفذا للوصول للبيانات المشفرة.

وتدفع الشركة بأن المحكمة ليس لديها السلطة على إجبار أبل على ذلك.

ولفتت أبل إلى أنه "لم تجبر أي محكمة قط أي شركة على إضعاف أمان منتجاتها للوصول إلى بيانات شخصية".

وقالت الشركة في طلبها "هذه القضية تدور حول طلب وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي الحصول عن طريق المحكمة على قوى خطرة حجبها الكونغرس والشعب الأمريكي".

وسيدلي بروس سيويل محامي أبل بشهادته أمام الكونغرس حول القضية في الأول من مارس/آذار.

ويوم الخميس قال جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي إن نزاع الحكومة مع أبل هو "أصعب" ما واجهه في عمله الحكومي.

واشتعل الخلاف بين أبل ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأسبوع الماضي عندما طلب المكتب من الشركة المساعدة على فك شفرة هاتف سيد رضوان فاروق، الذي قتل مع زوجته 14 شخصا في مركز للرعاية الاجتماعية في سان برناردينو في كاليفورنيا في ديسمبر/كانون الأول 2015.