فيسبوك يعتذر عن "خلل" بتطبيق السلامة بعد هجوم لاهور

مصدر الصورة Reuters

اعتذر القائمون على موقع فيسبوك عن خلل في تطبيق "التحقق من السلامة"، الذي فعلَّته في باكستان عقب هجوم لاهور.

وأسفر الهجوم الانتحاري عن مقتل أكثر من 70 شخصا أمس في متنزه بمدينة لاهور الباكستانية، بينهم أطفال.

ويعمل تطبيق "التحقق من السلامة" عقب وقوع حادث مأساوي ليساعد الأشخاص على طمأنة معارفهم.

وقال موقع التواصل الاجتماعي إن "خللا" تسبب في إرسال رسائل تحذيرية، إلى أشخاص على بعد آلاف الأميال من باكستان.

وأعلنت جماعة الأحرار المنشقة عن حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن هجوم لاهور، مضيفة أنها استهدفت المسيحيين، الذين كانوا يحتفلون بعيد الفصح.

ولا تزال الشرطة الباكستانية تحقق في صحة هذا الزعم.

رسائل خاطئة

ويفترض أن يكون تطبيق "التحقق من السلامة" وسيلة سريعة، يستعملها مستخدمو فيسبوك ليطمئنوا أصدقائهم وذويهم أنهم بخير، وذلك إذا كانوا عالقين في موقع شهد كارثة طبيعية أو هجوما، أو قريبين منه.

وعقب هجوم لاهور شعر كثيرون بالقلق حينما وصلتهم رسائل خاطئة تسألهم "هل تأثرت بالتفجير؟"، وذلك دون إعطائهم معلومات حول مدى قرب أي شخص منهم من التهديد المحتمل.

وتلقى أشخاص في الولايات المتحدة والهند وبريطانيا وهاواي وأماكن أخرى كثيرة رسائل تحذير خاطئة. وتداول كثيرون صورا لهذه الرسائل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في بيان لفيسبوك "للأسف، تلقى أشخاص كثيرون بعيدا عن الهجوم إخطارات، تسألهم عما إذا كانوا بخير".

وأضاف البيان "هذا النوع من الخلل لا يتفق مع أهدافنا. لقد عملنا سريعا من أجل حل هذه المشكلة، ونقدم اعتذارنا لكل شخص تلقى هذه الرسالة على سبيل الخطأ".

وتعد هذه المشكلة الأحدث في سلسلة من المشكلات التي عاناها تطبيق "التحقق من السلامة".

وبدأ فيسبوك في استخدام هذا التطبيق العام الماضي على نطاق أوسع، بعد تعرضه لانتقادات بسبب توقيت تفعيله.

وتم توجيه الانتقادات للتطبيق، لأنه تم تفعيله عقب هجمات باريس، بينما لم يُفعّل عقب تفجيرات بيروت المشابهة.

وصُمِّم تطبيق "التحقق من السلامة" بالأساس للاستخدام عقب الكوارث الطبيعية، لكن تم توسيع نطاق استخدامه عقب هجمات باريس ليشمل الفترة التي تعقب وقوع هجمات إرهابية.

المزيد حول هذه القصة