إف بي أي يرفض كشف أساليبه في تحديد هوية مستخدمين على متصفح تور مقاوم التجسس

مصدر الصورة Thinkstock
Image caption يحافظ المتصفح على سرية مستخدميه

يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي (إف بي أي)رفضه للمطالبات المتتالية التى تحضه على كشف الطريقة التى استخدمها لاختراق متصفح تور الشهير وتحديد هوية مستخدميه.

وكان الإف بي أي قد أحال عددا من المتهمين بتصفح مواقع تبث مقاطع وصور جنسية للأطفال إلى القضاء حيث يعد ذلك أمرا مخالفا للقانون الأمريكي.

ويعرف متصفح تور بأنه يستخدم على نطاق واسع من قبل الصحفيين و الباحثين بسبب قدرته على توفير نسبة كبيرة من الامان الإليكتروني ومنع أجهزة الرقابة الحكومية من تتبع مستخدميه.

وطالب محامي المتهمين الإف بي أي بكشف طريقة تسللها للمتصفح موضحا أنه يعتقد أن الجهاز الامني تخطى الاجراءات المسموح بها قانونيا لتحديد هوية المتهمين.

من جانبهم رفض الإف بي أي الاستجابة لطلبات المحامين المتكررة مؤكدا أنه بغض النظر عن الطريقة يبقي تصرف المتهمين غير قانوني ولايمكن التغاضي عنه.

من جانبه أمر قاضي التحقيق جهاز الإف بي أي بتوفير معلومات كافية توضح أسلوب اختراق المتصفح لكن وزارة العدل التى تتولى الدفاع عن الجهاز الأمني تقول إن هذا الامر غير متعلق بالقضية.

وتعود القضية إلى مطلع العام الماضي حيث تمكن الإف بي أي من اختراق المتصفح وسيطر على الموقع الذي يبث صورا ومقاطع تتضمن إساءة جنسية للأطفال ثم أبقاه قيد العمل ليتجسس على مستخدميه لمدة 13 يوما قبل أن يلقي القبض عليهم.

ويستخدم متصفح تور والذي يعرف أيضا "بأونيون راوتر" عدة اجهزة بث واستقبال يقوم من خلالها بتدوير اليانات وتشفيرها في كل مرة حتى يحافظ على سرية مستخدميه.