"أوكيولاس" تلغي قيودا على نظارات ألعاب الواقع الافتراضي

مصدر الصورة Reuters

ألغت شركة "أوكيولاس"، رائدة تقنية الواقع الافتراضي، قيودا برمجية كانت تمنع تشغيل الألعاب المصممة لنظارات الواقع الافتراضي الخاصة بها من نوع "ريفت" على نظارات شركات منافسة.

وكانت الشركة قد طرحت خطوة حجب البرامج بعد أن صمم أشخاص من محبي الواقع الافتراضي برنامجا يعرف باسم "ريفايف" ويتيح للمستخدمين نقل ألعاب أوكيولاس على جهاز "إتش تي سي فايف" للواقع الافتراضي.

وأصدرت الشركة تحديثا لنظارات "أوكيولاس ريفت" في عطلة نهاية الأسبوع يسمح بفك القيود المفروضة على البرامج.

وقال مطورو "ريفايف" إنهم مازالوا "غير واثقين" بشأن التغيير.

حجب الألعاب

وعملت أوكيولاس عن قرب مع كثير من الاستوديوهات وشركات التطوير لضمان توافر مكتبة هائلة من الألعاب لمستخدمي نظاراتها "ريفت" للواقع الافتراضي عند طرحها في مارس/ آذار.

وأصبح كثير من الألعاب متوفرة للاستخدام على أجهزة "إتش تي سي فايف" المنافسة عن طريق برنامج "ريفايف" الذي طُرح في أبريل/ نيسان هذا العام، بعد فترة وجيزة من طرح النظارة نفسها للبيع.

وبعد هذا بفترة قصيرة، سعت أوكيولاس إلى حجب برنامج "ريفايف" من خلال إدخال تحديث على برنامجها الأصلي يفحص هوية النظارة المستخدمة للتأكد من أنها من نوع "ريفت" الذي تنتجه الشركة.

لكن هذا القرار جاء على النقيض من تصريحات بالمر لاكي، مؤسس أوكيولاس، الذي قال إن الشركة لا ترغب في النجاح من خلال "حصر" المستخدمين في استخدام أجهزتها دون غيرها.

وانتقد كثير من مستخدمي نظارات الواقع الافتراضي محاولات أوكيولاس لإجبار الناس على استخدام نظاراتها فقط في الألعاب.

وسعى مطورو برنامج "ريفايف" إلى التحايل على عملية الفحص التي تجريها أوكيولاس لضمان استمرار عمل الألعاب، على الرغم من تقديم بعض المستخدمين بلاغات عن مشكلات بسبب أن كل نظارة تستخدم نمطا مختلفة لعمليات الضبط التي تتيح للمستخدمين اللعب في العوالم الافتراضية.

واختفت حاليا خطوة الفحص اللازمة لعمل أوكيولاس، ولاحظ مطورو "ريفايف" التغيير وكتبوا رسالة على صفحة موقع "غيت هاب" الإلكتروني بشأن التحديث الأخير.

وفي بيان على موقع "آرس تيكنيكا" لأخبار التكنولوجيا، أكدت شركة أوكيولاس أنها ألغت عمليات الفحص وأنها لن تستخدم ذلك في المستقبل.

وأضافت الشركة "نعتقد أن حماية محتوى الشركة من الأمور بالغة الأهمية في مسيرة النجاح طويلة الأجل لقطاع الواقع الافتراضي".

المزيد حول هذه القصة