جدل بشأن الخصوصية بسب "تجربة" الفيدرالي في مسح القزحية

مصدر الصورة Thinkstock
Image caption تمتلك المباحث الفيدرالية قاعدة بيانات متنامية من مسوحات قزحية العين، ما أغضب نشطاء مؤيدين لحق الخصوصية.

كشفت دراسة لموقع (ذا فيرج) التقني عن أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي" جمع نحو 430 ألف مسح لقزحية العين، لأشخاص خلال السنوات الثلاث الماضية.

وقال اتحاد الحريات المدنية الأمريكي إن ما بدأ كمحاولة تجريبية عام 2013 تحول لقاعدة بيانات، "دون أي نقاش علني أو مراقبة".

وتقول نيكول أوزير، مدير التقنية بالموقع، إن الأمر تحول إلى "مراقبة مفرطة".

ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه يطور "أفضل الممارسات"، لالتقاط صور لقزحية العين والتي تعد بصمة مميزة لكل إنسان.

وأطلق المشروع في سبتمبر/ أيلول عام 2013، وتعاون فيه الإف بي أي مع وكالات، في تكساس وميزوري وكاليفورنيا.

ويمكن أن تفحص بيانات القزحية، التي أخذت من أشخاص كانوا قد اعتقلوا، في جزء من الثانية.

معتادي الإجرام

ويأخذ الفحص صورة مفصلة للنتوءات في الجزء الملون من العين، والذي يعد مفصلا ومميزا مثل بصمة أصبع اليد.

وجُمع ما متوسطه نحو 189 فحصا لقزحية العين يوميا في كاليفورنيا، في بداية عام 2016، وذلك وفقا لوثائق حصل عليها موقع ذا فيرج.

ووفقا للموقع الإلكتروني للإف بي أي، فإن البرنامج بدأ من أجل "تقييم التقنية ومعالجة التحديات الرئيسية، وتطوير نظام قادر على أداء خدمات التعرف على صورة القزحية".

وتقول المباحث الفيدرالية إن مثل هذه التقنية ضرورية، بهدف تسهيل تعقب المجرمين، والقبض السريع على معتادي الإجرام والمشتبهين، الذين يحاولون إخفاء هوياتهم.

ويندرج المشروع تحت نظام الجيل القادم لتحديد الهوية، الذي يتبع مكتب المباحث الفيدرالي وتبلغ تكلفته نحو مليار دولار.

ويهدف ذلك النظام إلى توسيع قاعدة البيانات القديمة للمكتب، التي تقوم على بصمات أصابع اليد إلى محددات أخرى للهوية، مثل التعرف على الوجه وبصمة راحة اليد.

المزيد حول هذه القصة