الخروج من الاتحاد الأوروبي يثير قلق الريف البريطاني

يشعر المزارعون وأنصار حماية البيئة على السواء بالقلق، فيما يخيم ظل الخروج من الاتحاد الأوروبي على الريف البريطاني.

ويخشى بعض المزارعين من تبخر الدعم الذي يحصلون عليه، مما يجعل استصلاح الأراضي ذات النوعية الفقيرة غير ممكن.

فيما يخشى النشطاء من قيام وزيرة البيئة الجديدة أندريا ليدسوم بالتخلص من القوانين التي تحمي الحياة البرية.

وقال متحدث حكومي إنه من المستحيل التنبؤ بتغيير السياسات، ولكن من المتوقع استمرار حماية البيئة على المدى الطويل.

ولكن تمويل ذلك مسألة أخرى، فحاليا يحصل المزارعون على نحو 3 مليارات جنيه استرليني سنويا كدعم. وجزء منه مخصص للعناية بالحياة البرية.

وقد استبعدت حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حدوث تخفيضات على الدعم حتى 2020، ولكن المزارعين يتوقعون تقلص ما يحصلون عليه على المدى البعيد.

تأثير خارجي

وقالت ليدسوم، المؤيدة للصيد:" لدينا حاليا مزارعون يجمعون بين القليل من الحفاظ على البيئة والقليل من الزراعة للوفاء بمتطلبات الاتحاد الأوروبي، وسيكون الأمر أكثر منطقية إذا قام المزارعون في الحقول الكبيرة برعي الأغنام فيما يحافظ أولئك الذين توجد مزارعهم في التلال على البيئة."

وقد رفع التصويت بالخروج من الاتحاد الأوروبي التوقعات لأن للاتحاد حاليا تأثير كبير على السياسة البيئية في بريطانيا. والمعايير التي تضعها بروكسل أدت إلى تحسين كبير في جودة المياه والشواطئ وفعالية الأجهزة مثل المكانس الكهربائية.

وعلى الجانب الآخر، حذر ديفيد نوسبوم رئيس صندوق حماية البيئة البرية في بريطانيا من أنه ستكون هناك "معركة قانونية كبرى إذا حاولت الحكومة استغلال التصويت للخروج من الاتحاد الأوروبي لتقليل معايير البيئة، فلماذا يجب أن نعيش في بيئة أسوأ مما يعيش فيها جيراننا؟ وستكون المفاوضات أكثر عقلانية مع الاتحاد الأوروبي إذا قبلنا ببساطة قوانين البيئة الأوروبية دون تغيير."

المزيد حول هذه القصة