الحضري لبي بي سي: لا أهتم بالألقاب الشخصية وهدفي تحقيق أفضل النتائج لمصر

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
عصام الحضري " هدفي الأول بلدي ثم الألقاب الشخصية"

قال عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر لكرة القدم إن كونه أكبر اللاعبين سنا في بطولة كأس الأمم الأفريقية لا يهمه بقدر اهتمامه بالأداء والحفاظ على لياقته.

وأعرب الحضري عن سعادته بالمشاركة في بطولة الأمم الأفريقية للمرة السابعة، مشيرا إلى أنه لا يعير الالقاب الشخصية اهتماما قدر اهتمامه بتحقيق أفضل النتائج لمنتخب بلاده.

جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها معه الخدمة الأفريقية في بي بي سي على هامش تغطية مباريات كأس الأمم الأفريقية في الغابون.

ويعد الحضري (44 عاما) أكبر اللاعبين سنا في تاريخ البطولة، متفوقا على الرقم القياسي المُسجّل باسم المهاجم السابق في المنتخب المصري حسام حسن الذي شارك في بطولة عام 2006 وكان عمره آنذاك 39 عاما.

"أفضل حارس مرمى أفريقي؟"

مصدر الصورة Reuters
Image caption أعرب الحضري عن أمله في الحصول على لقب أفضل حارس مرمى أفريقي

وفي حال مرور عشرين دقيقة خلال مباراة مصر القادمة مع منتخب بوركينافاسو الأربعاء بدون إحراز هدف في شباك الحضري، سيكون حارس المرمى الوحيد في بطولة كأس الأمم الأفريقية الذي حافظ على شباكه نظيفة من الأهداف على مدار 10 ساعات لعب.

وقال الحضري "لا أهتم بذلك بقدر الاهتمام بتحقيق أفضل النتائج لمصر"، مؤكدا أن ذلك "سيضيف إلى تاريخه الكروي".

وأضاف أن هدفه الرئيسي هو وصول بلاده إلى المباراة النهائية والفوز بكأس الأمم الأفريقية.

وعن احتفاظه بلياقته البدنية، قال الحضري "طموحي بلا حدود. وأحافظ على لياقتي من خلال الدأب على أداء تمرينات اللياقة البدنية".

وقال حارس المرمى المصري "أحرم نفسي من أشياء كثيرة، وابتعد عن الأسرة، كل هذا من أجل تحقيق أهدافي، كما اعتنق مبدأ التركيز على لعب كرة القدم فقط في حياتي بعيدا عن أي شئ آخر".

وأعرب الحضري عن أمله في الحصول على لقب "أفضل حارس مرمى أفريقي"، لكنه أضاف أن الأداء هو المعيار في منح هذا اللقب وأن الحكم متروك للجمهور.

وكان منتخب مصر قد تأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية بعد فوزه على المغرب بهدف سجله، محمود عبد المنعم، في الدقيقة 87 من المباراة.

وستواجه مصر، وهي الدولة العربية الوحيدة التي وصلت إلى الدور نصف النهائي في البطولة بعد خروج المغرب وتونس والجزائر، منتخب بوركينا فاسو، الفائز على تونس بهدفين إلى لا شيء في تصفيات الدور الربع النهائي.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة