ليستر سيتي يفاوض روي هودجسون لخلافة رانييري في تدريب فريقه

ليستر سيتي يفاوض روي هودجسون لخلافة رانييري مصدر الصورة Rex Features
Image caption قاد هودجسون أندية بريستول سيتي وبلاكبيرن وفولهام ووست بروميتش البيون وليفربول

دخل نادي ليستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في مفاوضات غير رسمية مع المدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي، روي هودجسون، لتولي قيادة الفريق.

ومع ذلك، يعد المدير الفني البالغ من العمر 69 عاما، أحد المرشحين المحتملين الذين يعتقد أن النادي قد فتح معهم خطوط اتصال في إطار رحلة البحث عن بديل للمدير الفني السابق كلاوديو رانييري.

وقد يظل المدير الفني المؤقت لليستر سيتي، كريغ شكسبير، في منصبه حتى نهاية الموسم لو استمرت نتائج الفريق في التحسن.

وأقيل رانييري من منصبه في الثالث والعشرين من فبراير/ شباط الماضي، بعد تسعة أشهر من قيادته لليستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورحل رانييري عن ليستر سيتي وهو على بعد نقطة واحدة فقط من منطقة الهبوط.

وأسفرت المباراة الأولى لشكسبير كمدير فني مؤقت عن الفوز على ليفربول بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد الاثنين الماضي.

وقال داني سيمبسون، مدافع ليستر سيتي، إن شكسبير "مدير فني قدير وشخص رائع".

وأضاف: "لقد تعامل مع الأمر ببساطة وأخبرنا بما يريد القيام به، وهي أشياء بسيطة وأساسية، وقمنا بذلك، لذا دعونا نأمل أن نستمر في ذلك من أجله".

ولم يتول هودجسون قيادة أي فريق منذ استقالته من تدريب المنتخب الإنجليزي عقب خسارته أمام أيسلندا في كأس الأمم الأوروبية 2016.

لكن دين كيلي، مدرب حراس المرمى السابق خلال فترة تولي هودجسون لمنتخب انجلترا، قال إن هودجسون ينبغي أن يكون من أبرز المنافسين لتولي قيادة ليستر سيتي، مشيرا إلى أن التصور العام عن المدير الفني المخضرم "خاطئ تماما".

وكان هودجسون، الذي يعمل في عالم التدريب منذ أكثر من 40 عاما، قد قاد فولهام لنهائي الدوري الأوروبي عام 2010، كما تولى تدريب ليفربول ووست بروميتش، قبل أن يقود المنتخب الإنجليزي عام 2012.

وقاد هودجسون منتخب الأسود الثلاثة للوصول للدور ربع النهائي لكأس الأمم الأوروبية 2012، لكن بعد ذلك بعامين خرج المنتخب الإنجليزي تحت قيادته من مرحلة المجموعات لكأس العالم لأول مرة منذ عام 1958.

وفاز المنتخب الإنجليزي في العشر مباريات التي خاضها في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية 2016، لكن هودجسون استقال من منصبه بعد الخسارة بهدفين مقابل هدف وحيد أمام أيسلندا في دور الستة عشر، بعدما حقق الفوز في ثلاث مباريات فقط من إجمالي 11 مباراة في البطولات الكبرى.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة