تشيلسي يقضي على أحلام مانشستر سيتي في الدوري الانجليزي

إيدن هازار مصدر الصورة PA
Image caption إيدن هازار كان خطرا حقيقيا على دفاع مانشستر سيتي

حافظ تشيلسي على فارق 7 نقاط الذي يفصله عن توتنهام، ملاحقه في ريادة الدوري الانجليزي، بعد فوز صعب على مانشستر سيتي.

وتعد هذه المرة الأولى التي يخسر فيها، بيب غوارديولا، أمام فريق واحد ذهابا وإيابا، في موسم واحد، وقضت الهزيمة أمام تشيلسي على أحلام مانشستر سيتي في الفوز بالدوري الانجليزي، وبقيت أمامه المنافسة على المراكز الأربعة المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

أما فريق أرسنال فقد حقق فوزا ثمينا على ويست هام أعاد له أمل التنافس على المراكز الأوروبية، وخفف الضغط على المدرب، أرسين فينغر، الذي يتعرض لانتقادات كبيرة من جماهير الفريق.

وبدأ تشيلسي بقوة وأحرز هدف التقدم في الدقيقة العاشرة من المباراة بفضل تسديدة، إيدن هازار، التي اصطدمت بمدافع مانشستر سيتي، فينسنت كومباني، وسكنت شباك الحارس، ويلي كاباييرو، الذي لم يكن موفقا في التصدي لها.

وارتكب حارس تشيلسي، ثيبو كورتوا، خطأ فادحا في إبعاد الكرة، فخطفها، ديفيد سيلفا، ومررها إلى سيرجيو أغويرو ليعدل النتيجة في الدقيقة 26 من المباراة، لكن تشيلسي استعاد التقدم بفضل ضربة جزاء، نفذها هازار وتصدى لها كاباييرو في المرة الأولى، لكن صانع ألعاب المنتخب البلجيكي خطف الكرة المرتدة من الحارس ووضعها في الشباك بسهولة.

وكان مانشستر سيتي أكثر خطورة في الشوط الثاني، وسيطر على مجريات اللعب في فترات طويلة، وضيع فرصا ثمينة للتهديف، خاصة الكرة التي رفعها المدافع جون ستونز، فوق المرمى من داخل منطقة ستة أمتار.

تخفيف الضغط

وتمكن أرسنال من الفوز بثلاثة أهداف كاملة على ويست هام، الذي يقترب من منطقة الخطر، بعد خسارته في أربع مباريات متتالية.

مصدر الصورة EPA
Image caption مسعود أوزيل سجل الهدف الأول وصنع الثاني

فبعد شوط باهت لم يقدم فيه الفريقان أداء متميزا، سجل مسعود أوزيل هدف التقدم لأرسنال بتسددية من خارج منطقة الجزاء، وبعد 10 دقائق سجل قائد الفريق، ثيو ولكوت الهدف الثاني، بعد تلقيه تمريرة ذهبية من أوزيل، الذي لعب الكرة مع ألكسيس سانتشيز.

وفي الدقائق الأخيرة من المباراة سجل البديل، أوليفييه جيرو، الهدف الثالث لفريقه الذي يحتل المركز الرابع في ترتيب الدوري، وراء مانشستر سيتي، وبمباراة ناقصة عن سيتي.

أما ويست هام فأصبح على بعد 5 نقاط فقط من المراتب الثلاث الأخيرة، ولو أن فريق سوانزي لم يخسر مبارته، أمام توتنهام، في الوقت بدل الضائع، لكان فريق المدرب، سلافن بيليتش، في وضع أسوأ بكثير.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة