عداء كيني يسجل أسرع زمن في تاريخ الماراثون

كيبتشوغي مصدر الصورة Google

حقق العداء الكيني إليود كيبتشوغي أسرع زمن في سباق الماراثون على مدار التاريخ، لكن دون أن يتمكن من كسر حاجز الساعتين.

وقد أنهى كيبتشوغي، البالغ من العمر 32 عاما، السباق في زمن ساعتين و25 ثانية، بمساعدة فريق كبير من محددي السرعة،

وأقيم السباق برعاية شركة نايكي الأمريكية المتخصصة في صناعة الملابس والأدوات الرياضية، وذلك في حلبة مونزا لسباق السيارات في إيطاليا دون حضور جماهير.

واختارت شركة نايكي حلبة مونزا بسبب زواياها وظروفها المناخية الجيدة.

ولن يسجل هذا الإنجاز رسميا كرقم قياسي عالمي، لأن السباق لم يجر في ظروف طبيعية، وإنما جرى وفق ترتيبات خاصة، لكن كيبتشوغي قال: "إنها لحظة تاريخية".

وعلى الرغم من الجهد الكبير الذي بذله كيبتشوغي، إلا أنه استطاع الاحتفاظ بابتسامة خلال المراحل الأخيرة من السباق.

وشارك في السباق، الذي سمي ماراثون "ما دون الساعتين"، عداءان اثنان فقط إلى جانب كيبتشوغي، وهما العداء الإريتري زيرسيناي تاديسي والعداء الإثيوبي ليليسا ديسيسا، لكن أدائهما تراجع قبل نهاية السباق بخمسة أميال، بينما استمر أداء كيبتشوغي قويا.

ولم يضطر أي من العدائين الثلاثة إلى الإبطاء في محطات التزود بالطعام، إذ وصلتهم المشروبات عبر الدراجات.

وقطع كيبتشوغي كل ميل بسرعة متوسطها نحو أربع دقائق و36 ثانية.

ولكي يقطع كيبتشوغي السباق في أقل من ساعتين عليه أن يقطع كل مائة متر في 17 ثانية، وذلك على مدار 422 مرة على التوالي.

وتفوق كيبتشوغ على منافسه ديسيسا، البالغ من العمر 27 عاما، الذي قطع السباق في ساعتين و14 دقيقة وعشر ثوان، بينما استغرق تاديسي، البالغ من العمر 35 عاما ساعتين وست دقائق وإحدى وخمسين ثانية.

مصدر الصورة Buda Mendes
Image caption تفوق كيبتشوغي على الرقم الذي حققه في ماراثون لندن عام 2016 وهو ساعتان وثلاث دقائق وخمس ثواني

وبدا البطل الأوليمبي الكيني أقوى خلال مراحل السباق، لكن الإرهاق بدأ يظهر عليه في المراحل الأخيرة منه.

ويعد ذلك الرقم أسرع بزمن دقيقتين ونصف من الرقم القياسي الذي سجله الكيني دينيس كيميتو، في ماراثون برلين قبل نحو ثلاث سنوات.

وشجع محددو السرعة كيبتشوغي لدى اقترابه من خط النهاية، وبذلك يتفوق على الرقم الذي حققه في ماراثون لندن عام 2016 وهو ساعتان وثلاث دقائق وخمس ثوان.

وقال كيبتشوغي: "أنا سعيد لأني عدوت طيلة ساعتين في الماراثون. لقد كان أدائي جيدا طيلة الوقت لكن في الكيلومتر الأخير كان أقل مما أتمنى. لقد كانت رحلة جيدة وهي خلاصة سبعة أشهر من التدريب".

ووصفت باولا رادكليف العداءة صاحبة الرقم القياسي العالمي للعداءات الإناث إنجاز كيبتشوغي بأنه "ملهم حقا".

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة