"الفيديو المساعد للحكم" تقنية تستخدم رسميا في كأس العالم 2018

حكم الفيديو
Image caption حكم الفيديو سيتدخل في حالات محدةة تؤثر على نتيجة المباراة أو وضع أحد الفرق

من المقرر تطبيق استخدام حكم مساعد الفيديو في مباريات كرة القدم في كأس العالم بروسيا، منتصف هذا العام، وذلك بعد موافقة المشرعين في الاتحاد الدولي لكرة القدم على اعتماد هذه التكنولوجيا.

جاء هذا بعد تجربة هذه التقنية الجديدة بالفعل في بعض المباريات المحلية في انجلترا هذا الموسم، كما تمت تجربتها أيضا في ألمانيا وإيطاليا.

وأقر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم IFAB)) بالإجماع استخدام هذه التقنية بشكل دائم بعد اجتماع عقده في زيورخ، يوم السبت.

حكم الفيديو المساعد يثير جدلا مع انتهاء كأس القارات

الفيفا يأمل إدخال التحكيم بالفيديو بحلول كأس العالم 2018

"تدخل أقل وفائدة أكبر"

وقال المجلس إن فلسفة استخدام تقنية الفيديو من خلال حكم مساعد يكمن في تحقيق "أكبر قدر من الاستفادة مع الحد الأدنى من التدخل" في سير المباراة، وذلك لتحقيق العدالة والتقليل قدر الإمكان من الظلم الذي يقع على الفرق بسبب "الأخطاء الواضحة والظاهرة" أو بسبب "عدم الانتباه لأحداث تقع أثناء المباريات".

وحدد المجلس الأحداث التي سيتدخل بها حكم الفيديو أثناء المباراة، وهي التي قد تؤثر على نتيجة المباراة أو وضع الفريق وقدرته على استكمالها، ومنها:

  • تحديد تسجيل هدف صحيح/ أم لا.
  • تحديد صحة ضربة الجزاء من عدمها.
  • تحديد صحة إظهار البطاقة الحمراء وطرد اللاعب من الملعب (ولن يتدخل في استخدام البطاقة الصفراء أو التحذير).
  • الخطأ في تحديد اللاعب المعاقب (وذلك عندما يقوم الحكم بمعاقبة لاعب لم يخطئ).

ويتعين على القائمين على جميع المنافسات الكروية التقدم بطلب إلى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم للبدء في استخدام هذه التكنولوجيا.

ويقول منتقدون إن هذه التقنية تسببت في ارتباك بالمسابقات التي استخدمت فيها خاصة للمشاهدين في الملاعب الذين غالبا لا يدركون ما يحدث خلال عملية المراجعة.

ووصف بيان للمجلس الدولي لكرة القدم هذه الخطوة بأنها"تاريخية لتحقيق المزيد من العدالة في كرة القدم".

وتشير لوائح المجلس العالمي إلى أن حكم الفيديو المساعد يستخدم في حالات الأهداف وركلات الجزاء والطرد المباشر والهوية الخطأ للاعبين.

ويشاهد حكم مدرب المباراة على شاشة تلفزيون ويتواصل باستمرار مع الحكم الرئيسي ويراجع القرارات.

المزيد حول هذه القصة