بورا يودع المنتخب العراقي

يبدو ان المدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش سيطوي صفحة اخرى من سجله الحافل بعد فشل المنتخب العراقي في التأهل للدور الثاني من بطولة القارات المقامة في جنوب افريقيا.

Image caption يبدو ان المدرب الصربي سيطوي صفحة اخرى من سجله الحافل

الا ان بورا البالغ من العمر 64 عاما، والذي درب خمسة منتخبات مختلفة في بطولات كأس العالم، لم يقرر بعد ما الذي سيفعله في المستقبل.

فالعقد الذي وقعه مع المنتخب العراقي ينتهي بنهاية بطولة القارات، وليس مؤكدا ما اذا كان العراقيون سيجددون التعاقد معه لفترة اخرى.

وقال بورا بعد تعادل المنتخب العراقي سلبا مع نيوزيلندا يوم السبت وخروجه من البطولة: "لست الا مدربا لكرة القدم، ومستقبلي ليس رهنا بي. فاذا طلبني احدهم سأفكر في الامر، والا فسأعيش حياتي."

يذكر ان العراق اخفق في تسجيل اية اهداف في المباريات الثلاث التي لعبها في جنوب افريقيا، الا انه من ناحية اخرى لم يسمح الا لكرة واحدة بهز شباك مرماه.

فقد تعادل العراقيون مع البلد المضيف صفر-صفر في المباراة الافتتاحية، ثم خسروا خسارة محترمة امام الاسبان ابطال اوروبا 1-صفر. وقد كان بامكانهم التأهل للدور الثاني لو فازوا على نيويزلندا في مباراتهم الاخيرة، الا انهم اضاعوا ثلاث فرص للتسجيل في الشوط الثاني.

وقال بورا معلقا على اداء المنتخب العراقي: "لقد بذل الاولاد كل طاقاتهم. ورغم اننا لم نفز في المباراة، فقد حققنا نتيجة مهمة واثبتنا ان لاعبي العراق يمكن ان ينافسوا الفرق العالمية بمرور الوقت."

يذكر ان بورا لم يمض وقتا طويلا مع المنتخب العراقي، حيث لم يتسلم مسؤولية تدريب المنتخب الا منذ اشهر قليلة.

وقال: "اتمنى ان يتمكن اللاعبون العراقيون من اللعب بحرية وان يتمتعوا بالحياة. ليس هذا هو الوقت المناسب لمناقشة مستقبلي. انا فخور بلاعبي المنتخب، فقد تمكنوا من تحقيق نتيجة ممتازة رغم قصر فترة الاعداد."

يذكر ان بورا سبق له ان درب منتخبات المكسيك وكوستا ريكا والولايات المتحدة وهندوراس ونيجيريا والصين وجامايكا اضافة الى عدد من النوادي.

وقد تمكن من ايصال اربعة من هذه المنتخبات الى نهائيات كأس العالم، ولم يخفق اي من المنتخبات التي دربها في التأهل سوى الصين في عام 2002.

وقال بورا: "اتمنى الخير لكل منتخباتي، وانا اتابع تقدمها جميعا."