منافسة حامية بين المدن الساعية لتنظيم اولمبياد 2016

العلم الاولمبي في سماء كوبنهاجن
Image caption وصل العديد من القادة والشخصيات العامة إلى كوبنهاجن

تجتمع اللجنة الاولمبية الدولية الجمعة في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن لاختيار المدينة الفائزة من بين أربع مدن تتنافس للفور باستضافة دورة الألعاب الاولمبية الصيفية التي تجرى عام 2016.

والمدن الأربع المتنافسة هي شيكاجو الأمريكية وريو دي جانيرو البرازيلية وعاصمتا إسبانيا واليابان مدريد وطوكيو.

وتتفاوت حظوظ هذه المدن، حيث يرمي كل بثقله ويدلي بدلوه للفوز بشرف تنظيم العاب 2016 الأولمبية.

ويصعب التكهن بالفائز الآن، لاسيما مع إقدام كل دولة مرشحة على بذل كل ما في وسعها لجذب أكبر عدد من الأصوات، فهنا تختلط السياسة بالرياضة بالتقنية والاقتصاد.

وقد دفعت كل دولة بساستها للفوز بتنظيم هذا الحدث الرياضي الكبير وعوائده المادية المجزية في وقت يمر فيه العالم بأزمة مالية عاصفة.

ميشيل اوباما

وسارعت السيدة الأمريكية الأولى ميشيل أوباما بلقاء عدد من اعضاء اللجنة قبيل وصول الرئيس الأمريكي ليشاركها الترويج لملف شيكاجو، وكذلك فعل ملك اسبانيا خوان كارلوس ورئيس وزرائه خوسيه لويس ثاباتيرو، ورئيس البرازيل لويس ايناسيو لولا دا وينضم إليهم رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما.

ولا يعد وجود الشخصيات السياسية بدعة، فقد نجح رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في مساعدة لندن للفوز بتنظيم اولمبياد 2012، وكذلك ساعد فلاديمير بوتين إبان رئاسته لروسيا منتجع سوتشي في الفوز بتنظيم دورة الألعاب الشتوية 2014.

وتقدم كل مدينة عرضا لملفها يستمر خمسا واربعين دقيقة ويشمل عروض فيديو وخطابات من سياسيين بارزين وشخصيات رياضية وفنية وثقافية.

ويدلي غالبية أعضاء لجنة التحكيم باصواتهم في عملية سرية تعقب قيام كل مدينة بتقديم ما في جعبتها سعيا لإقناع لجنة التحكيم باختيارها لتنظيم الأولمبياد.

ويتوقع وجود نحو 115 عضوا في كوبنهاجن للمشاركة في الاختيار.

ويتعين لفوز المدينة المرشحة حصولها على أكثر من 50 بالمئة من أصوات أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية.

وفي حال عدم وصول أي مدينة مرشحة إلى هذه النسبة تستبعد المدينة الحاصلة على أقل نسبة من الأصوات ويجرى تصويت جديد.