مونديال الشباب:غانا والبرازيل اليوم في النهائي

فريق غانا بعد الفوز على المجر
Image caption غانا تحلم بإحراز الكأس للمرة الأولى في تاريخها

تلتقي اليوم البرازيل وغانا في نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم للشباب تحت عشرين عاما على ملعب القاهرة الدولي.

وتسعى البرازيل الى احراز لقبها الخامس في بطولات كأس العالم للشباب والاقتراب من الرقم القياسي المسجل باسم الارجنتين التي غابت عن هذه البطولة رغم أنها سبق وأحرزت الكأس 6 مرات.

في حين تريد غانا ان تنال شرف ان تكون اول دولة افريقية تحظى بهذا اللقب، ويسعى شباب غانا لتحقيق حلم اقتربت بلادهم منه مرتين حينما خسرت النهائي عام 1993 أمام البرازيل و2003 امام الأرجنتين.

ويرى مراقبون أن تأهل منتخب غانا الأول إلى كأس العالم في جنوب أفريقيا العام القادم سيمثل دفعة قوية للشباب لإحراز الكأس في مرحلتهم العمرية.

كما ان النجوم الذين تألقوا في هذه البطولة مع غانا وفي مقدمتهم الهداف دومينيك أديياه قد يكون مكانا لهم في تشكيلة منتخب بلادهم الأول حتى ولو على مقاعد البدلاء.

ويقود الفريق المدرب الوطني سيلاس تيتيه الذي توقع أن يجد اثنان على الأقل من لاعبيه مكانا في الفريق الأول، وقال تيتيه "سيكون أمرا رائعا أن نغادر وبحوزتنا الكأس الذي سعطي دفعة لفريق الكبار في جنوب أفريقيا".

وبفضل أدائهم القوي ومهارتهم وسرعتهم نال شباب غانا شعبية بين الجماهير المصرية التي أعجبت أيضا برقصاتهم عقب إحراز الأهداف.

في المقابل يرى مراقبون أن شباب البرازيل سيقعون تحت ضغط نفسي أكبر فمنتخبات السامبا في جميع المراحل العمرية مطلوب منها ليس فقط الفوز بل الأداء الممتع وإحراز البطولات.

وقد اعترف مدرب البرازيل روجيرو لورينسو بالضغوط الدائمة على فريقه لتحقيق الفوز مؤكدا ان أي مدرب يقود البرازيل يدرك هذه الحقيقة.

واعتبر أن مواجهة منتخب يلعب كرة هجومية مثل فريقه سيجعل المباراة اكثر متعة، وكانت البرازيل قد أطاحت بكوستاريكا في نصف النهائي بالتغلب عليها بهدف نظيف، وبدا في هذه المباراة أن الخطة الدفاعية المحكمة التي لعبت بها كوستاريكا أزعجت كثيرا البرازيليين.

وكانت آخرة مرة فازت بها البرازيل بكأس العالم تحت عشرين عاما في عام 2003 ، ويشار إلى أن دول امريكا اللاتينية تحتكر تقريبا هذه البطولة منذ عام 1993 وكانت إسبانيا الدولة الوحيدة من خارج القارة اللاتينية التي أحرزت البطولة خلال هذه الفترة وكان ذلك في عام 1999.