قوات الامن بالخرطوم على اهبة الاستعداد للمبارة

وصول منتخب الجزائر إلى الخرطوم
Image caption الأنظار تتجه إلى الخرطوم في انتظار المباراة المرتقبة

وضعت قوات الشرطة في الخرطوم، على اهبة الاستعداد الاثنين، بالتزمان مع بدء توافد المشجعون المصريون والجزائريون على العاصمة السودانية لمشاهدة مبارة كرة القدم المرتقبة بين منتخبي مصر والجزائر الاربعاء.

ورغم مطالبة القاهرة بمزيد من الحماية لرعايا ومصالحها في الجزائر، تعرضت مكاتب مصر للطيران في العاصمة الجزائر للنهب مرة اخرى على يد المشجعين الجزائريين الغاضبين.

وقال حاكم ولاية الخرطوم عبد الرحمن الخضر " وضعنا كل قوات الامن في اعلى درجات الاستعداد"، مضيفا انه سيتم نشر قوة امنية قوامها نحو 15 الف رجل يوم الاربعاء، ستكون مؤهلة للتعامل مع اي حادث.

وقال خضر انه سيتم السماح لـ35 الف متفرج فقط بحضور المباراة في الاستاد الذي يتسع لـ41 متفرج وذلك من اجل الفصل بين مشجعي الفريقين المتنافسين.

وخصص للجزائر ومصر تسعة الاف تذكرة لكل من مشجعي فريقي البلدين الذين سيسافرون جوا الى الخرطوم.

وقال خضر " نحن نتوقع 48 طائرة من الجزائر، و18 طائرة من مصر".

يأتي ذلك في الوقت الذي تتواصل في الاستعدادات في العاصمة السودانية للمباراة التي ستحسم بطاقة التأهل الأفريقية الأخيرة إلى كأس العالم الصيف المقبل في جنوب أفريقيا.

Image caption مصر اختارت الخرطوم للمباراة الفاصلة

وقد وصل المنتخبان إلى الخرطوم الاحد وستقام المباراة على ملعب نادي المريخ السوداني في أم درمان.

واعلنت الحكومة الجزائرية عن تنظيم ثلاثين رحلة جوية إلى السودان لنقل المشجعين الجزائريين، وتتوقع الحكومة سفر حوالي عشرة آلاف مشجع إلى السودان.

وتهافت المشجعون الجزائريون على وكالات الخطوط الجوية الجزائرية من اجل حجز تذاكر سفرهم لحضور المباراة.

كما تحدثت الصحف المصرية عما وصفته بجسر جوي بين القاهرة والخرطوم، وقالت صحيفة الجمهورية إنه سيتم تنظيم 25 رحلة جوية صباح يوم المباراة بعضها مجانية لشباب الحزب الوطني الحاكم.

كما أفادت أنباء بأن وفدا من أعضاء البرلمان المصري سيتوجه إلى الخرطوم لحضور المباراة.

يشار إلى أنه وفقا لقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم تقسم مدرجات ملعب المباراة الفاصلة بين جمهور المنتخبين.