تشديد اجراءات الامن في الخرطوم قبل مباراة مصر والجزائر

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قامت السلطات السودانية بتشديد الاجراءات الامنية في الخرطوم قبل مباراة مصر والجزائر في كرة القدم التي تقام مساء اليوم الاربعاء.

وتسعى قوات الامن السودانية الى الفصل بين المشجعين المصريين والجزائريين قبل المباراة واثناء اقامتها لمنع الاحتكاك بينهما.

ويقول احمد الشيخ موفد بي بي سي العربية ان اكثر من 15 ألف جندي سوداني يقومون بتأمين المباراة، وان هناك استنفارا امنيا شديدا في الخرطوم وفي محيد ملعب المباراة.

ويضيف ان الشرطة السودانية تتواجد ايضا بكثافة عند المطاعم المصرية في الخرطوم حيث يتجمع بها مشجعون مصريون.

كما تم فرض حصار امني على مقري البعثتين المصرية والجزائرية، حيث تقيم البعثة المصرية في فندق هيلتون، فيما تقيم البعثة الجزائرية في فندق الفاتح.

جماهير جزائرية في الخرطوم

ويقول الشيخ ان المباراة تحظى باهتمام كبير من جانب الكثير من اهالي الخرطوم، وان اهتمامهم بالمشاكل السياسية الداخلية تراجع مؤقتا لصالح الاهتمام بلقاء مصر والجزائر.

اجواء مشحونة

من جهتها أصدرت الخارجية الفرنسية تعليمات إلى سفارتها في الخرطوم بدعوة الفرنسيين إلى عدم الإقتراب من محيط الملعب الذي تقام عليه مبارة مصر والجزائر .

وتشمل هذه التوجيهات الفرنسيين المقيمين في الخرطوم وذوي الأصول الجزائرية الذين يرجح أن يكون العديد منهم قد اتجه إلى السودان لحضور المباراة .

في نفس الوقت تم حشد ستمائة وخمسين عنصراً من عناصر الأمن في مرسيليا تحسباً لأعمال شغب بعد المباراة.

وأقيمت المبارة السابقة بين الفريقين في القاهرة يوم السبت 14 نوفمبر/ تشرين الثاني وسط اجواء مشحونة، وانتهت بفوز مصر بهدفين مقابل لاشيء، الامر الذي ادى الى تساوي الفريقين في عدد النقاط والاهداف، وضرورة اقامة مباراة فاصلة لتحديد من يصعد الى نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا 2010.

مشجعون لمصر في الخرطوم

مصر تعتمد على جماهيرها وأيضا جاليتها في السودان

وقبل مباراة الفريقين في القاهرة تعرضت حافلة الفريق الجزائري للرشق بالحجارة، وطالب الاتحاد الدولي "الفيفا" السلطات المصرية بتعهد مكتوب لضمان امن البعثة الجزائرية.

اما بعد المباراة فقد اصيب مشجعون من الجانبين في مواجهات بالقاهرة. وفي الجزائر قامت قوات الأمن الجزائرية بحراسة المصالح المصرية بعد أن هاجم متظاهرون السفارة المصرية ومكاتب تابعة لشركة أوراسكوم المصرية، الامر الذي اضطر معه عشرات المصريين الى مغادرة الجزائر.

كما اتهم رئيس اتحاد كرة القدم الجزائري محمد راوراوا نظيره المصري سمير زاهر بافتعال العنف الذي شاب المباراة التي جرت بين المنتخبين السبت الماضي.

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير استقبل الثلاثاء اعضاء اتحادي كرة القدم المصري والجزائري, كما استقبل مسؤولين من البلدين عشية المباراة الفاصلة.

وأفادت أنباء بأن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم رفض في ختام اللقاء مع الرئيس السوداني مصافحة نظيره المصري سمير زاهر.

وقال روراوة "أرفض مصافحة من يقف وراء كل ما حصل في القاهرة لأنه هو الذي بدأ باطلاق التصريحات وطلب من مشجعيه زلزلة الارض تحت اقدام الفريق الجزائري".

من جهته دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي إلى الهدوء.

قال القرضاوي في بيان ان كرة القدم مجرد "لعبة تقام في "ملعب", مذكرا المصريين والجزائريين بأن "بينهم تاريخا مشتركا وقفوا فيه صفا واحدا ضد عدو مشترك".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك