الجزائر تعلق كل الرحلات السياحية إلى مصر

احتفالات الجزائر
Image caption احتفالات الجمهور الجزائري

علقت وكالات السياحة الجزائرية كل رحلاتها إلى مصر على خلفية الأزمة الناشبة بين البلدين بسبب لقائيهما في تصفيات كاس العالم 2010، حسبما اعلنت صحف عربية الثلاثاء.

واتهم وزير الداخلية الجزائري نور الدين زرهوني السلطات المصرية بالفشل في توفير الحماية اللازمة للاعبين الجزائرين في القاهرة.

وكانت حافلة المنتخب الجزائري قد تعرضت لرشق بالحجارة في 12 من نوفمبر الجاري، لدى توجهها من مطار القاهرة إلى مقر إقامة البعثة الجزائرية.

وتأتي هذه التطورات في وقت دعا فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى اجتماع طاريء للجنته التنفيذية في الثاني من ديسمبر/كانون الأول المقبل في كايب تاون بجنوب أفريقيا لبحث الأحداث التي شهدتها مباريات الملحق المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010.

كما يتناول الاجتماع الخروقات التي تم اكتشافها في سوق الرهانات ومسألة مراقبة المباريات، وأوضح الفيفا في بيان له أن رئيسه جوزيف بلاتر دعا إلى هذا الاجتماع في ضوء الأحداث التي شهدها عالم كرة القدم مؤخرا خصوصا في المباريات الحاسمة لتصفيات المونديال.

وشهدت مباريات الملحق الأوروبي المؤهلة الى مونديال 2010 واقعة لمس مهاجم فرنسا تييري هنري للكرة بيده قبل تسجيل زميله جالاس هدف التعادل لبلاده في مرمى جمهورية ايرلندا وهي حركة واجهت استياء كبيرا في مختلف انحاء العالم ودفعت الى ضرورة بحث اخطاء الحكام. كما طالبت الحكومة الايرلندية بإعادة المباراة التي منحت بطاقة التأهل لفرنسا.

وقبل المباراة الحاسمة بين الجزائر ومصر في القاهرة في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني تعرضت حافلة المنتخب الجزائري للرشق بالحجارة ما أدى إلى إصابة 3 لاعبين ما دفع الفيفا الى فتح تحقيق تأديبي في حق الاتحاد المصري.

وانتهت المباراة بفوز مصر بهدفين وفرضهم مباراة فاصلة اقيمت في السودان فازت بها الجزائر بهدف، وقالت الجماهير المصرية إنها تعرضت بعد المباراة لاعتداءات من الجماهير الجزائرية.

من جهة أخرى اعلنت الشرطة الالمانية الخميس الماضي ضبط شبكة التلاعب في رهانات المباريات شملت نحو 200 مباراة في 9 دول منها ثلاث على الاقل ضمن منافسات دوري ابطال اوروبا و12 في كأس الاتحاد الاوروبي.وقدرت جهات التحقيق الأرباح التي جناها المراهنون على نتائج المباريات بعشرات الملايين من اليوروات.