لماذا سأصوت لهداف تشيلسي دروجبا؟

هداف فريق تشيلسي، ديديه دروبجا
Image caption يقول باري إن دروبجا لا يكتفي بتسجيل أهداف وإنما يساعد زملاءه في الفريق على تسجيل أهداف

سأصوت لصالح هداف فريق تشيلسي ديديه دروجبا بسبب مواظبته على تسجيل أهداف مهمة لصالح الفريق الذي يلعب معه، وهي الأهداف التي صنعت الفرق لصالح فريق تشيلسي ومنتخب ساحل العاج وجعلتهما يحققان مكاسب واضحة.

إنه لا يكتفي بتسجيل أهداف وإنما يساعد زملاءه في الفريق على تسجيل أهداف.

لا شك أن دروجبا حقق إنجازات باهرة خلال السنة الجارية إذ أثبت هداف تشيلسي وساحل العاج، مرة أخرى، أنه لا يمكن الاستغناء عنه في تحقيق طموحات فريق تشيلسي ومنتخب ساحل العاج.

لقد أثبت أنه عندما يكون يمارس دوره الطبيعي داخل الفريق، فإن لا هداف يضارعه فيما يخص قوته ورؤيته الثاقبة ومواظبته على تسجيل الأهداف لكنه أثبت أيضا أنه مغرور وفظ كما تابع ذلك الجمهور على شاشات التلفزيون.

إن من الروعة متابعة المباريات التي يلعب فيها، ويعزى له الفضل في تحقيق فريق تشيلسي نتائج طيبة وتصدر البطولة الإنجليزية خلال الموسم الحالي.

لكن فيما يخص الجانب السلبي لشخصيته، فإن مزاجه العنيف وسرعة غضبه لايعودان عليه بأي فائدة.

لقد شاهد ملايين المتفرجين عبر شاشات التلفزيون غضبه العارم الذي وجهه لحكم المبارة بعد إقصاء فريق تشيلسي من الدوري الممتاز للفرق الإنجليزية، مما أدى إلى حرمانه من اللعب خلال ثلاث مباريات.

ورغم مواطن القوة الظاهرة في شخصيته الكروية، فإن مشجعيه والأوساط الصحفية يحتفظون بسمعة عنه مفادها أن من السهل إسقاطه أرضا أثناء اللعب.

وسواء كان دروجبا لاعبا جيدا أو سيئا، فإن من المستحيل تجاهله لأنه يستحق مكانته داخل قائمة المرشحين النهائية لبي بي سي الخاصة بتصنيف أحسن اللاعبين الأفارقة برسم السنة الجارية.