لاعب ساحل العاج ونجم برشلونة... يايا توري

يايا توري
Image caption من لاعب جيد إلى نجم في سماء الكرة

شهد العام الماضي بلا شك تحول يايا توري لاعب الوسط في برشلونة وساحل العاج من لاعب جيد إلى نجم عالمي، وحصوله على قدر هائل من التكريم.

كان توري من أهم اللاعبين في فريق برشلونة في موسم 2008 ـ 2009 حين فاز الفريق ببطولتي دوري وكأس إسبانيا بالإضافة إلى مسابقة أبطال الدوري، ثم في آب/أغسطس الماضي حين فاز ببطولتي الكأس السوبر الإسبانية والأوروبية.

وكان حضوره واضحا خلال تصفيات دوري الأبطال إلى أن تمكن من الفوز على فريق مانشستر يونايتد في نهائي البطولة 2 ـ 0.

وقد لعب توري في 25 من أصل 38 مباراة في دوري "لا ليجا" الإسباني في الموسم الماضي، ومما يؤكد على صلابة معدنه في الملعب أنه لم يعط البطاقة الصفراء كإنذار إلا أربع مرات ولم يخرج من الملعب أبدا وبذلك استطاع تجنب العقاب بالحرمان من اللعب.

كما تجلت أهميته بالنسبة لفريق برشلونة في أيام غيابه عن اللعب. فقد تغيب عن اللعب بسبب الإصابة في 3 مباريات من أصل خمس هزم فيها الفريق.

وتجلت أهميته بنفس القدر لمنتخب ساحل العاج حيث لعب في خمس من مباريات التصفيات الستة في طريق تأهل المنتخب بدون هزيمة لنهائيات كأس العالم.

ولم يتغيب توري سوى في مباراة واحدة هي التي فاز فيها منتخبه على أرضه بخمسة أهداف للا شيئ ضد منتخب مالاوي، وهي المباراة التي سترتبط في الأذهان للأسف بالتزاحم الشديد في ملعب "فيليكس هوبووت بويجني" بسبب تجاوز عدد التذاكر المباعة لسعة الملعب حيث أسفر التزاحم عن مقتل 19 شخصا.

وقال توري بعد المباراة المؤسفة "علينا أن نحقق أقصى ما يمكننا تحقيقه من أجل جميع الذين ماتوا". وأحداث هذه المباراة من أهم الحوافز وراء تصميم المنتخب على الأداء الجيد في البطولة التي ستقام في جنوب إفريقيا الصيف المقبل.

انتقل توري إلى برشلونة من فريق أوليمبياكوس اليوناني عام 2007 مقابل 9 ملايين يورو، إلا أن تعاظم قيمته بالنسبة لبرشلونة من كل ناحية تجلى هذا الصيف في موافقته وموافقة النادي على تمديد عقده عاما آخر حتى عام 2012.

إلا أن هناك تقارير عديدة في وسائل الإعلام الاسبانية مؤخرا تشير إلى أن بعض الفرق الإنجليزية ـ من بينها آرسينال ومانشستر سيتي ـ على استعداد كما يبدو لدفع مبلغ 25 مليون يورو للحصول على مهاراته.