لماذا سأصوت لمايكل إيسيان ؟

مايكل إيسيان
Image caption إيسيان ياهم كثيرا في نجاحات تشيلسي مؤخرا

جرت العادة أن يفوز المهاجمون بجائزة أفضل لاعب التي تقدمها بي بي سي على اعتبار أنهم من يحرزون الأهداف.

لكن لاعبا مثل مايكل إيسيان يقوم بدور متميز ليس فقط من خلال فرص التهديف التي يصنعها لزملائه ولكن أيضا من خلال أداء الواجبات الدفاعية في مركزه بوسط الملعب.

وليس من العدل حين الإدلاء بالأصوات لجائزة أحسن لاعب أفريقي 2009 أن يتم تجاهل دور إيسيان المحوري والنجاحات التي حققها مع نادي تشيلسي الانجليزي و منتخب غانا.

ففي تشيلسي وبالرغم من وجود مهاجمين من الطراز الرفيع مثل العاجي ديديه دروجبا ومواطنه سالومون كالو يجد الفريق صعوبة في إحراز الأهداف بدون وجود إيسيان.

وظهر ذلك عندما أبعدت الإصابة إيسيان عن الملاعب لفترة الموسم الماضي، وعندما عاد ساهم مع تشيلسي في إحراز كأس انجلترا، والدرع الخيرية.

كما أنهى تشيلسي الموسم الماضي في المركز الثالث في الدوري الانجليزي الممتاز بعد أن تراجع في بداية المسابقة، وكان للنجم الغاني دور كبير في ذلك بانطلاقاته والفرص التي صنعها للمهاجمين.

وإضافة إلى خلق الفرص الخطيرة بدأ إيسيان يعرف طريقه إلى الشباك وأحرز مع ناديه حتى الآن ستة أهداف هذا الموسم ما جعل الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب تيلسي يتغنى بقدرات النجم الغاني.

وقال المدرب الإيطالي إن إيسيان "أحد أهم لاعبي الوسط في العالم، ويمكنه اللعب في أي مكان في خط الوسط محققا نفس النتائج".

في منتخب غانا ساهم إيسيان في إعادة الانضباط إلى خط الوسط خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم في غياب سولي مونتاري وستيفن أبياه.

وقد أحرز هدف الفوز في مرمى السودان والذي منح بلاده أول بطاقة تأهل في التصفيات الأفريقية إلى المونديال.