ابو ظبي: إنطلاق الدورة السادسة لكأس العالم للاندية

ابو ظبي
Image caption تستعد ابو ظبي لاستقبال الحدث الكروي

نطلق الاربعاء اولى مباريات كأس العالم للاندية لكرة القدم فى دورتها السادسة بالعاصمة الاماراتية ابو ظبي والتى تختتم يوم التاسع عشر من الشهر الجارى.

وتجمع المباراة الاولى بين فريق النادى الاهلى بطل الامارات واوكلاند سيتى بطل قارة اوقيانوسيا مساء الأربعاء فى اطار الدور الاول للبطولة التى تعد الاقوى عالميا على مستوى الاندية.

وهذه هى المرة الاولى التى تقام فيها البطولة فى منطقة الشرق الاوسط، حيث تشارك فيها سبعة اندية من مختلف القارات تتنافس على لقب البطولة.

ويبلغ مجموع جوائز البطولة 16.5 مليون دولار حيث سيحصل الفائز بالقب على 5 ملايين دولار.

ويتوقع ان يحضر مباراة الاهلى امام اوكلاند سيتى حوالى اربعين الف مشجع على استاد محمد بن زايد الذى اضحى على اتم استعداد لهذا الحدث الرياضى الكبير.

وسيلتقى الفائز فى هذه المباراة فى الدور الثانى مع فريق أتلانتا المكسيكي بطل منطقة الكونكاكاف، التى تضم امريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبى، يوم السبت المقبل حيث يتاهل الفائز الى الدور نصف النهائى مباشرة.

وقد تأهل مباشرة الى الدور قبل النهائى فريقا برشلونه الاسبانى واستوديانتس الارجنتيني حيث سيتقابلا مع الفائزين فى الدور الثانى.

وتختلف آراء الاماراتيين وتوقعاتهم لفريقهم اهلى دبي فى المباراة الاولى حيث يرى البعض ان الاهلى سيخسر فيما يرى الغالبية العظمى ان الفوز سيكون من نصيبه.

وبغض النظر عن النتيجة، فان المشاركة فى حد ذاتها انجاز جيد كما يرى الاماراتيون.

ويعانى الاهلى من اصابات بعض لاعبيه أمثال أحمد خليل وإسماعيل الحمادى ومحمد فوزى والبرازيلى بارى مما سيؤثر عليه سلبا.

وفى حديثه مع بى بى سى قال مدرب اوكلاند سيتى بول بوزا إن فريق الاهلى يلعب باحترافيه عاليه جدا، وان الظروف مهيئة له بشكل كبير.

أما مهدى على المدير الفنى لأهلي دبي فقال إن "المباريات المقبلة تختلف كليا عن المواجهات المحلية وحتما سنستفيد منها".

وأطاف"إن فريق الاهلى يمتلك عاملي الارض والجمهور، ولاشك ان هذه ميزة كبيرة، هذه المباراة ستكون قوية لا محال، ولكن فى الوقت نفسه عملنا بجد وبذلنا قصارى جهدنا فى الفترة السابقة لذا سنفوز بالمباراة."

وتضم الدورة الجديدة لبطولة كأس العالم للأندية سبعة اندية عالمية ياتى على رأسها برشلونة الأسباني بطل أوروبا، ثم استوديانتس دي لا بلاتا الأرجنتيني بطل أمريكا الجنوبية، وأوكلاند سيتي النيوزلندي بطل قارة أوقيانوسيا، وأتلانتي المكسيكي بطل الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى وجزر الكاريبي)، وبوهانغ ستيلرز الكوري بطل آسيا، وتي بي مازيمبي من جمهورية الكونغو الديمقراطية بطل أفريقيا، وأهلي دبي بطل الإمارات ممثلا للدولة المضيفة.

يذكر ان الدورة الاولى أقيمت عام 2000 وحمل حينها الكأس فريق كورينثيانز البرازيلى. ولم يخيب فريق ساوباولو البرازيلى آمال عشاقه فابقى الكأس مرفوعا بايد برازيلية عندما توج بالدورة الثانية عام 2005.

وسار انترناسيونالى البرازيلى على نهج السيليساو وعاد الى بلاده هو الآخر حاملا الكأس عام 2006، مطيحا بامال برشلونه فى النهائى، لتصبح الدورات الثلاث الاولى بحوزة امريكا اللاتينية .

لكن الاوروبيين انتفضوا وقالوا كلمتهم بعد ذلك حيث شهدت الدورة الرابعة 2007، تتويج ميلان الايطالى بالبطولة منتزعا الكاس من امريكا اللاتينة، حيث تغلب فى النهائى على بوكا جونيرز الارجنتينى.

وواصل مانشيستر يونايتد الانجليزى الصحوة الاوروبية بفوزه بدورة 2008 عقب تغلبه على نادى لاتينى اخر هو ليغا دى كويتو الاكوادورى.

وهكذا استطاعت اوروبا ان تقلل فارق الانتصارات مع امريكا الجنوبية لتمثل هذه البطولة تحديا جديدا للقارتين.

ويثار هنا تساؤل: هل ستتمكن اوروبا من معادلة النتيجة، خصوصا وان ممثلهم فى هذه الدورة هو فريق برشلونه العريق الذي يعد اقوى نادى فى العالم، ام ان امريكا اللاتينة ستوسع الفارق مرة اخرى؟

وهذا كله يبقى ممكنا ما لم تحدث مفاجآت تقلب موازين الحسابات.