أنجولا 2010: الدولة المضيفة تحلم بأول لقب

المهاجم مانوشو
Image caption مانوشو يعود لصفوف المنتخب الأنجولي

سيلعب المنتخب الأنجولي نهائيات أمم افريقيا 2010 على أرضه للمرة الأولى، وسيكون التشجيع الجماهيري حافزا قويا لمنتخب أنجولا لتحقيق إنجاز قاري يضاف إلى سجله الذي شهد تطورا كبيرا في السنوات الماضية توجه بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم بألمانيا 2006.

ويقود المنتخب الأنجولي المدرب البرتغالي مانويل جوزيه الذي حقق مع الأهلي المصري على مدى خمس سنوات بطولات محلية وقارية يصعب على أي ناد آخر تحقيقها في هذه الفترة القصيرة.وستكون نهائيات أمم أفريقيا فرصة لجوزيه لتحقيق مجد على مستوى المنتخبات يثبت اسمه كأحد أكبر المدربين في القارة السمراء.

جوزيه فاجأ المراقبين باختيار المهاجم مانوشو( 26 عاما) نجم بلد الوليد الإسباني ضمن تشكيلته الرئيسية بعد ان توقع المراقبون أن يستبعد جوزيه اللاعب إثر تصاعد الخلافات بينهما مؤخرا.

وسيعتمد المدرب البرتغالي أيضا على أمادو فلافيو لاعب الشباب السعودي وجيلبرتو لاعب الأهلي المصري، وكان اللاعبان قدما مع الأهلي أفضل أداء لهما بقيادة جوزيه.

وستكون البطولة فرصة ذهبية أخرى لفلافيو لتأكيد قدراته الهجومية خاصة بعد اعتزال المهاجم اكوا اللعب الدولي.

كما يعتمد الهجوم الأنجولي على اللاعب سانتانا (جيمارايش) البرتغالي ودجالما (ماريتيمو البرتغالي) وموريتو (الرفاع البحريني) وبيدرو مانتوراس (بنفيكا البرتغالي).

واستعدت أنجولا جيدا للنهائيات من خلال معسكر تدريبي في البرتغال خاضت خلاله العديد من المباريات الودية رغبة من جوزيه في المزيد من الانسجام والاحتكاك بالاضافة الى ابعاد اللاعبين عن الضغط الجماهيري في العاصمة لواندا.

وقال جوزيه "استعداداتنا كانت جيدة, لا يجب النظر الى النتائج التي سجلناها,لانها في الاساس مباريات ودية الغاية منها التجربة والوقوف على جاهزية اللاعبين ولياقتهم البدنية وتركيزهم".

وأكد جوزيه ان حظوظ فريقه كبيرة في التأهل إلى ربع النهائي ثم المنافسة على اللقب، ووعد الجماهير باستعادة التألق الذي منح أنجولا بطاقة مونديال 2006.

ويقول مراقبون أن جوزيه على دراية كبيرة بكرة القدم الأنجولية التي تشبه كثيرا اسلوب اللعب البرتغالي على اعتبار ان البلاد كانت مستعمرة برتغالية واغلب لاعبيها محترفون في البرتغال.

وكان وصول أنجولا لنهائيات كأس العالم بالمانيا 2006 مفاجأة من العيار الثقيل في تاريخ الكرة بالقارة السمراء. وقد خرجت من الدور الأول بعد أداء مشرف حيث هزمت من البرتغال بهدف وتعادلت سلبا مع المكسيك وإيجابا مع إيران بهدف فلافيو

وفي البطولة الأفريقية بمصر 2006 لم تقدم انجولا الأداء المنتظر منها فقد احتلت المركز الثالث في المجموعة الثانية بعد هزيمتها من الكاميرون بثلاثة أهداف مقابل هدف والتعادل السلبي مع الكونغو الديمقراطية وأخيرا فازت على توجو بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وفي البطولة الماضية بغانا 2008 احتلت انجولا المركز الثاني في مجموعتها بعد تونس، وخرجت من ربع النهائي بالهزيمة أمام مصر بهدفين لهدف.

وتلعب أنجولا في المجموعة الأولى مع الجزائر ومالاوي ومالي وستكون مباراة الافتتاح ضد مالي، يذكر أن أنجولا مصنفة في المركز العشرين قاريا و96 عالميا.