ساحل العاج تتعادل بدون اهداف مع بوركينا فاسو

ديديه دروجبا
Image caption دروجبا بذل مجهودا كبيرا وفشل في هز شباك بوركينا فاسو

استحق اليوم الثاني من نهائيات كأس الأمم الافريقية لكرة القدم بجدارة لفقب يوم المفاجآت ، فبعد أن تغلبت مالاوي على الجزائر بثلاثية نظيفة في المجموعة الأولى بوركينا فاسو نقطة ثمينة من ساحل العاج بتعادلها معها سلبا في المجموعة الثانية التي مع الفريقين غانا فقط بعد انسحاب توجو.

وجرت المباراة على ملعب شيازي في كابيندا وهي أول مباراة تقام في البطولة بهذه المنطقة المتوترة التي شهدت الهجوم على حافلة المنتخب التوجولي.

كانت كل التوقعات تشير غلى ان ساحل العاج ستتخطة بسهولة بوركينا فاسو، وقد دفع مدرب ساحل العاج وحيد خليلودزيتش بنخبة من لاعبيه المحترفين في أوقى الأندية الأوروبية بقيادة ديديه دروجبا نجم تشيلسي الانجليزي وبكاري كونيه مهاجم مارسيليا الفرنسي ويايا توريه لاعب برشلونة الاسباني.

وبدأت المباراة باندفاع هجومي وسيطرة كاملة للاعبي ساحل العاج على مجريات اللعب، في المقابل بدا منتخب بوركينا فاسو منظما طوال اللقاء خصوصا في المنطقة الدفاعية رغم استسلامه لسيطرة ساحل العاج المطلقة على المجريات. وأضاع لاعبو ساحل العاج العديد من الفرص للتهديف خصوصا بكاري كونيه في الدقائق 43 و56 و68.

وبذل دروجبا الفائز بجائزة أحسن لاعب افريقي في استفتاء بي بي سي والمرشح لجائزة الاتحاد الافريقي مجهودا كبيرا خلال المباراة لكنه فشل في هز شباك بوركينا فاسو التي سبق وانهزمت مرتين امام ساحل العاج في تصفيات كأس العالم.

ولم تنفع التغييرات التي اجراها مدرب ساحل العاج في الشوط الثاني بادخال سالومون كالو وعبد القادر كيتا وارونا دندان في تغيير النتيجة، وسدد دندان سدد كرة خطرة جدا قبل دقيقتين من نهاية المباراة.

من جهة اخرى لم تقلق هجمات بوركينا الحارس العاجي بوبكر باري.ويتعين على ساحل العاج المرشحة لاحراز اللقب ان تفوز على غانا في مباراتها الاخيرة في الدور الاول من اجل انتزاع احدى بطاقتي التأهل الى ربع النهائي عن المجموعة الثانية بعد انسحاب توجو.