نجمة رياضية ايرانية تأمل بالالهام من على الزلاجات

مارجان كالهور

تقول اول امرأة ايرانية تشارك في الالعاب الاوليمبية الشتوية انها تأمل ان تكون مصدر الهام للمرأة المسلمة في انحاء العالم لتشارك اكثر في النشاطات الرياضية.

وتغلبت مارجان كالهور على التحفظ على مشاركتها الرياضية بارتداء غطاء للرأس تحت قبعة التزلج.

ويقع مركز رياضة التزلج في ايران في ديزين باعلى جبال البرز شمال العاصمة طهران.

ورغم ان التزلج على الجليد شائع في ايران، الا ان نقص الاستثمارات في المنتجع ادى الى عدم وجود مصاعد حديثة والقليل من البنية الاساسية للتزلج.

لكن ذلك لم يمنع كالهور من تحقيق الشهرة، وقد حققتها بالفعل.

وتستعد الرياضية البالغة من العمر 21 عاما للمشاركة في الالعاب الاوليمبية الشتوية في فانكوفر بكندا هذا الاسبوع.

وحين تقف على خط البداية يوم الاربعاء ستكون اول امرأة ايرانية على الاطلاق تشارك في تلك المسابقة.

ومع ان احدا لا يتوقع ان تفوز بميدالية، فانها تقول انها حققت اقصى طموح لها وهو ان تشارك في المسابقة وتأمل في تشجيع نساء ايرانيات اخريات.

وتقول: "يزيد عدد النساء المهتمات بالتزلج على الجليد بسرعة، وانا سعيدة جدا بذلك. ويفكر جيلي والجيل القادم في المنافسة وليس فقط الاستمتاع".

وتضيف: "ومن اسباب سعادتي بوجودي هنا اني قد اكون نموذجا يحتذى لكل هؤلاء".

ويسهل قول ذلك، لكن تنفيذه امر اخر في بلد يرى مشاركة النساء في الرياضة غير متسق مع الاسلام.

وتقر الرياضية الايرانية بذلك لكنها تقول انه لم يمنعها من تحقيق حلمها.

وتقول: "الناس مختلفون، وبعضهم لا يدرك قيمة ان تنافس وتفوز، واحاول الا انصت لهؤلاء".

لكن في ديزين قد لا يتمكن الايرانيون من مشاهدة مارجان وزميلاتها الايرانيات الثلاث في الفريق وهن يلعبن.

ذلك لان تغطية التلفزيون الايراني للالعاب الاوليمبية الشتوية ليست مكثفة ولا تنقل كل المباريات.