ليفربول يخسر امام اتليتيكو مدريد 1-0 في ذهاب شبه نهائي كأس اوروبا

ليفربول وفولهام
Image caption سجل دييجو فورلان هدف المباراة الوحيد

خطا فريق فريق نادي اتليتيكو مدريد الاسباني خطوة كبيرة نحو تحقيق اول فوز اوروبي له منذ عام 1986 عندما فاز على ضيفه ليفربول الانجليزي بهدف دون مقابل في مباراة الذهاب بالدور شبه النهائي لبطولة كأس الاندية الاوروبية لكرة القدم.

وأحرز دييجو فورلان هدف الفوز لاتليتيكو في الدقيقة التاسعة من المباراة.

وبذا سيذهب اتليتيكو الى مباراة الاياب وهو يحمل تقدما طفيفا على ليفربول، ولكنه في الحقيقة سيتحسر على عدة فرص اضاعها لزيادة رصيده من الاهداف في مباراة اليوم.

اما ليفربول، الذي اضطر للسفر برا من انجلترا الى اسبانيا نظرا للحظر الذي كان مفروضا على الطيران في الاجواء الاوروبية، فربما يشعر بالرضا لانه لم يخسر بفارق اكبر من الاهداف بعد اداء ضعيف.

بدأ الفريقان المباراة دون مهاجميهما الرئيسيين، حيث كان مهاجم اتليتيكو كون اجويرو ممنوعا من اللعب بينما كان مهاجم ليفربول فيرناندو توريس مصابا.

بدأ اتليتيكو الهجوم منذ صافرة انطلاق المباراة، وبدا واضحا منذ الدقائق الاولى ان دفاع ليفربول لم يكن يعرف كيفية التعامل مع جناحي اتليتيكو خوسيه انطونيو راييس وسيماو اضافة الى خوسيه مانويل جورادو وفورلان.

ولم تمض سوى دقائق تسع حتى نجح فورلان في ايداع الكرة شباك حارس ليفربول بيبيه ريينا بعد تمريرة من جورادو.

تمكن دفاع ليفربول بعد هذه الصدمة من ان يتدارك نفسه ويرص صفوفه، ولكن الفريق كان يعاني ايضا من خمول في خط الوسط إذ لم يفلح نجمه ستيفن جيرارد من تقديم مباراة ذات اثارة.

وفي حقيقة الامر، فإن الفريقين اخفقا في استثمار الضربات الحرة وضربات الزاوية التي حصلا عليها، كما اتسمت تمريراتهما بعدم الدقة.

ولم يبدأ ليفربول في فرض وجوده في الملعب الا بعد 35 دقيقة، عندما بدأ لاعبه ديرك يسدد بشئ من الدقة.

ولكن ذلك لم يمنع اتليتيكو من معاودة تهديد مرمى الفريق الانجليزي، وكاد ان يسجل هدفا ثانيا في الدقيقة 41 عندما تمكن مدافعه توماش اويفلاوسي من تجريد لاعب ليفربول دانيا آجر من الكرة وتخطي لاعبين آخرين قبل تسديدها في جانب الهدف.

كما كاد لاعب اتليتيكو سيماو ان يسجل هدفا لفريقه في الدقيقة 59، الا ان مهارة ريينا وقفت عائقا بوجه محاولته. كما نجح حارس ليفربول في انقاذ مرماه من تستديدة قوية وجهها اوفالوسي في الدقيقة 75.

فولهام - هامبورج

وفي مباراة الذهاب شبه النهائية الثانية، تعادل فريقا فولهام اللندني وهامبورج الالماني على ارض الاخير دون اهداف.

وكان هامبورج الاكثر هجوما خلال اللقاء لكن حارس فولهام مارك شوارزر وقف سدا منيعا أمام هجمات أصحاب الارض وتصدى لفرص خطيرة سنحت لروود فان نيستلروي وجوناثان بيترويبا وبيوتر تروشوفسكي وديفيد ياروليم في منتصف الشوط الثاني.

واضطر فولهام للسفر بالحافلة في رحلة بلغت مسافتها ألف كيلومتر بسبب اغلاق مطارات في مختلف انحاء اوروبا بفعل سحابة من الغبار تكونت بعد ثورة بركان في ايسلندا.