إنجلترا: رئيس لجنة الترشح لمونديال 2018 "يستقيل"

اللورد تريسمان
Image caption لم يكن رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على علم بأن حديثه يجري تسجيله

سيقدم اللورد تريسمان رئيس لجنة ترشيح إنجلترا لاستضافة بطولة العالم لكرة القدم لعام 2018 استقالته من منصبه حسبما فهمت بي بي سي.

لكنه سيستمر في مهامه رئيس للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

واتخذ تريسمان قراره بعد أن أوردت صحيفة الميل أون صنداي أنه لمح إلى أن إسبانيا قد تنسحب من سباق الترشح نظير مساعدة روسية أثناء منافسات كأس العالم هذا الصيف بإرشاء الحكام.

وقد بعث الفريق المكلف بترشيح إنجلترا رسالتي اعتذار إلى اتحادي كرة القدم الروسي والإسباني.

وزعمت الصحيفة البريطانية أنها حصلت على تسجيل صوتي لحديث دار بين تريسمان وأحد مساعديه السابقين.

وجاءت هذه الأحداث بعد يومين من تقديم قائد المنتخب الإنجليزي السابق ديفيد بيكام باسم الاتحاد الإنجليزي طلب الترشح ذي الصفحات الـ1752.

وفي رد على سؤال لبي بي سي عن قرار استقالة تريسمان، قال وزير الرياضة البريطاني الجديد هيو روبرتسون: "إنه بالتأكيد أسلم قرار يمكن أن يتخذ."

وأضاف الوزير البريطاني قائلا: "إن أولويتنا بصفتنا حكومة جديدة هو ربح هذه الرهان، وأنا مسرور لأنهم تصرفوا بسرعة وتصميم كما فعلوا."

وقال كذلك: "لم نخسر كل شيء، كان من الأفضل أن لا نواجه مثل هذه المسألة. ولكن كونها اكتشفت الآن، مباشرة بعد تقديم الطلب، وليس بعد شهرين أو ثلاثة أشهر، فهذا أقل إضرارا."

ورفض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم التعليق لبي بي سي لكن محرر الهيئة للشؤون الرياضية ديفيد بوند أوضح قائلا: "إن لجنة ترشيح إنجلترا لـ2018 تنأى بنفسها عن تعليقات اللورد تريسمان، وقد قالت للفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) وروسيا وإسبانيا إنها لا تشاطر الآراء التي أُعرب عنها في هذه القضية."

وإلى جانب الضرر الذي قد يلحق بمقام تريسمان وبالاتحاد الإنجليزي لكرة القدم داخل أروقة السلطة في الفيفا بسبب هذه القضية، فإن قوانين الاتحاد الدولي تحظر على المتنافسين على الترشح لاستضافة كأس العالم لكرة القدم الحديث عن ملفات بعضهم البعض.

وسمع تريسمان –حسب تقرير الميل أون صنداي- وهو يقول: إن إسبانيا تحتاج إلى المساعدة ...لإرشاء الحكام" أثناء كأس العالم في أفريقيا الجنوبية.

وقال مراسل إذاعة بي بي سي الخامسة المباشرة جوردون فاركيوار: "لقد سعى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى الحصول على أمر قضائي بعدم نشر هذا التقرير بحجة أنه ينتهك حق الخصوصية، لكنه أخفق في مسعاه."