الفيفا يهدد بتعليق عضوية العراق على خلفية انتخابات اتحاد الكرة

حسين سعيد
Image caption حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي على خلاف مع اللجنة الأولمبية بشأن الانتخابات

هدد الاتحاد الدولي لكرةالقدم (فيفا) بفرض عقوبات على العراق تتضمن تعليق عضويته في حال استمرارالتدخل الحكومي بشوؤن الاتحاد العراقي للعبة وتعطيل سير انعقاد مؤتمره الانتخابي المقرر السبت في أربيل.

ونقل الاتحاد العراقي عن بيان للفيفا ان "تقاريرأفادت بوقوع حادث دخول قوات مجهولة ‘لى مقر الاتحاد العراقي في بغداد".

وأشار الفيفا إلى أن ممثلين عن الاتحاد الدولي والآسيوي سيراقبان سير انتخابات الاتحاد العراقي في أربيل.

وطالب البيان السلطات العراقية بـ "السماح للاتحاد العراقي بعقد مؤتمره الانتخابي وفق النظام الداخلي الخاص به دون اي تدخل. وأضاف أن أي تدخل حكومي في سير الانتخابات "سيؤدي الى اتخاذ اجراءات قانونية من ضمنها تعليق عضوية العراق".

كانت اللجنة التنفيذية للأتحاد الدولي أقرت في اجتماعها الأخير في جوهانسبيرج في يونيو/حزيران الماضي اقامة انتخابات الاتحاد العراقي في مدينة أربيل في 24 يوليو/تموز.

وأصدر الاتحاد العراقي في وقت سابق بيانا حذر فيه اعضاء الهيئة العامة من "الانسياق الى محاولات تقف وراءها اللجنة الاولمبية العراقية ووزارة الشباب والرياضة بالضغط على اعضاء الهيئة العامة من أجل عدم الذهاب الى اربيل".

وتضم الهيئة العامة للاتحاد العراقي 63 عضوا، وفي الوقت الذي يستعد فيه الاتحاد العراقي لاجراء انتخاباته السبت في اربيل ذكرت صحيفة "الملاعب" الصادرة عن اللجنة الاولمبية العراقية يوم الخميس ان "الانتخابات ستقام في بغداد في الوقت ذاته".

وكانت السلطات العراقية قد نفت منذ أيام أن تكون وراء عملية مداهمة مقر الاتحاد العراقي لكرة القدم.

وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن المداهمين الذين كانوا يرتدون زيا شبيها بالزي العسكري وبحوزتهم مذكرات اعتقال عدد من كبار المسؤولين الكرويين لم يتصرفوا بأمر رسمي.

وكان مسؤول في الاتحاد قد أعلن أن قوة مكونة من 20 جنديا تقريبا داهمت يوم الأحد مقر الاتحاد العراقي في بغداد وهي مزودة بمذكرة اعتقال بحق رئيس الاتحاد حسين سعيد وثلاثة من كبار مسؤولي الاتحاد العراقي بتهم تتعلق بالفساد.

وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه إن المطلوبين الأربعة لم يكونوا في المقر، وان الجنود غادروا بعد بدء المداهمة بنصف ساعة.

وعلق الفيفا عضوية الاتحاد العراقي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد قيام الشرطة العراقية بوضع يدها على مقر الاتحاد وبعد ان حلت الحكومة لجنته التنفيذية بدعوى علاقتها بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.