رئيس لجنة ألعاب الكومنويلث يشيد بنجاح دورة دلهي

 حفل الافتتاح
Image caption الهند ردت على الانتقادات التي وجهت إليها بحفل مبهر

قال رئيس الهيئة المشرفة على تنظيم ألعاب الكومنويلث مايك فينيل إن النجاح حالف دورة دلهي 2010 على الرغم من أنها عرفت بداية مضطربة.

وتمكنت هذه الدورة من التغلب على القلق الذي انتاب عددا من البلدان المشاركة بشأن الأمن والبنية التحتية، لتنتهي بحفل اختتام مفعم بالحيوية، سلم خلاله البلد المضيف الراية رسميا لمدينة جلاجسكو الأسكتلندية التي ستنظم الدورة المقبلة عام 2014.

وقال فينيل: "لقد أبلت دلهي البلاء الحسن، لقد سارت المنافسات على ما يرام، كما كانت الملاعب في أعلى مستوى، ثم إن الرياضيين في غاية السرور."

وأضاف قائلا: "لقد واجهتنا بعض المسائل، لكن النتيجة كانت جيدة."

واعترف المسؤول الرياضي بأن قرار تكليف دلهي بتنظيم الدورة كان موضوع جدل خاصة وأن الاستعدادات أوحت بأن العاصمة الهندية لن تكون على تمام الاستعداد لاحتضان المنافسات. لكنه أكد على استحقاق الهند لتنظيم أول حدث رياضي من هذا المستوى منذ تنظيمها للألعاب الآسيوية عام 1982، كما أكد أنها كانت في المستوى.

وأقر فينيل كذلك بما ينتظر ألعاب الكومنويلث من بذل مجهود كبير من أجل إقناع كبار الرياضيين –من قبيل العداء الجمايكي الظاهرة أوساين بولت- حتى يُدرجوا ألعاب الكومنويلث ضمن جدول نشاطاتهم في المستقبل بعد أن قرروا عدم المشاركة في ألعاب دلهي.

وأشار فينيل في هذا الصدد إلى توقيت الألعاب وإلى عزوف الجمهور عن الحضور.

وتعرض رئيس اللجنة الهندية المنظمة لدلهي2010 سوريش كالمادي إلى السخرية وهو يلقي خطاب الاختتام، لكنه أصر على التأكيد أن الدورة كانت موفقة.

وقال أمام من حضروا إلى ملعب جواهر لال نهرو: "بالنسبة للرياضيين كانت تجربة مصيرية. وبالنسبة للهند كانت بداية جديدة في عالم الرياضة".