لمحة شخصية عن ديدي أييو

أندريه (ديدي) أييو

كان صعود نجم أندريه (ديدي) أييو في سماء كرة القدم خاطفا، لكنه لم يخل من عراقيل.

ينتمي هذا اللاعب الذي يبلغ من العمر 21 سنة إلى أسرة من النجوم تضم والده أبيدي أييو بيلي (الحائز على لقب أحسن لاعب أفريقي ثلاث مرات)، وعمه كوامي أييو (الذي لعب في المنتخب الغاني عندما شارك في الألعاب الأولمبية لعام 1992).

بخلفية كهذه، كان على ديدي أن يثبت نفسه منذ البداية، ولهذا لم يبدأ إلا مؤخرا في الكشف عن مؤهلاته الذاتية.

وكان أداؤه لمنتخب غانا أثناء مباريات كأس العالم عام 2010 هو الذي ذهب به باعا طويلا لتشكيل شخصيته.

وجاءت هذه التظاهرة العالمية بعد أداء ممتاز للنجوم الأفارقة في كأس أفريقيا للأمم 2010 وكأس العالم للفتيان لعام 2009 حين قاد غانا إلى أول لقب عالمي لها من هذا المستوى.

بيد أن الأمر كان مختلفا معه قبل سنة من ذلك.

عودة باستحقاق

فقد اختاره المدرب الفرنسي للمنتخب الغاني كلود لوروا ليخوض نهائيات كأس أفريقيا للأمم 2008 على الرغم من انتقادات واسعة، وعندما فشل في التوهج أثناء مباراة نصف النهاية زادت الانتقادات حدة.

لكنه انبعث من كل هذا بشكل ملفت للنظر، فقد بلغ مستوى النضج خلال فترة إعارة بنادي آرل أفينيون الفرنسي قبل أن يقنع ديدييه ديشآن مدرب أولمبيك مارسيليا بأنه يستحق العودة إلى النادي الفرنسي العتيد، فريقه المعير.

وقد أثبت حتى الآن أنه ند للعمالقة الفرنسيين إذ تمكن من تسجيل أربعة أهداف منذ انطلاق الموسم الحالي.

لقد لعب ديدي في صفوف المنتخب الغاني 29 مرة وسنه لا تتعدى إحدى وعشرين سنة. ويبدو أن الأيام تعد بالكثير.

المزيد حول هذه القصة