لمحة شخصية عن أساموا جيان

أساموا جيان

كان هذا العام متميزا بالنسبة للاعب الغاني جيان أساموا (24 سنة) في سيرته الرياضية، حيث كان أداؤه رائعا بالنسبة لفريق غانا في بطولتين كبريين.

فقد بدأ العام واعدا حين تمكن جيان من تسجيل ثلاثة من الأهداف الأربعة التي ساعدت منتخب بلاده على بلوغ المباراة النهائية لكأس أفريقيا للأمم لأول مرة منذ 18 سنة.

وفي غياب لاعبين أساسيين من قبيل ستيفن أبيا وسولي مونتاري وجون منساه ومايكل إسيان خلال منافسات يناير/ كانون الثاني في أنجولا، تطلع النجوم الأفارقة إلى جيان مصدرا للإلهام.

وتحمل جيان المسؤولية على عاتقه وقدم أداء من الطراز العالمي بتسجيله ثلاثة من الأهداف الأربعة التي ساعدت بلاده على بلوغ الدور النهائي للمرة الاولى في 18 عاما.

وحمل هذا اللاعب مستواه الرائع إلى كأس العالم في جنوب أفريقيا بعد ستة أشهر وقد ساعدت أهدافه الثلاثة التي سجلها خلال المنافسات المنتخب الغاني للوصول إلى الدور ربع النهائي.

وجعلت إنجازات جيان أثناء الدوري العالمي ثاني أحسن هداف أفريقي في تاريخ كأس العالم بعد الكاميروني الأسطورة روجيه ميلا.

ولم تنحصر مآثره هذه السنة على ذلك.

صفقة قياسية

فعلى صعيد النوادي، ساهمت أهدافه الـ13 التي سجلها خلال الموسم الماضي من الدوري الفرنسي في أن يحتل نادي رين المرتبة التاسعة.

كما تمكن من إبرام صفقة انتقال إلى نادي سندرلاند الإنجليزي، عُدت قياسية، وأبان عن غريزة مفترس في أول مباراته في صفوف هذا النادي عندما راوغ ستيف جوهوري وبعث بضربة من رجله اليسرى بكرة طائرة استقرت في شباك ويجان.

لكنه في المقابل فشل في ترجمة ضربة جزاء إلى هدف في شباك الأورغواي كان سيمكن أفريقيا من بلوغ نصف نهائي كأس العالم لأول مرة في التاريخ.

كما فقد أعصابه أثناء مباراة مع السودان برسم المنافسات المؤهلة لكأس أفريقيا للأمم فضرب أحد أعضاء المنتخب السوداني مما أدى إلى طرده.

بيد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أدرجه ضمن قائمة المرشحين الـ23 لنيل لقب أحسن لاعب لعام 2010 وذلك على الرغم من أنه لم يحقق النجومية بعد.

المزيد حول هذه القصة