لمحة عن ديديه دروجبا

ديديه دروجبا

خلال يوم الافتتاح لموسم 2009 - 2010 حدث لتشيلسي ما لم يكن بالحسبان. فقد كان النادي اللندني في طريقه إلى خسارة المباراة أمام نادي هول سيتي، وكان هذا طبعا المصير المحتوم قبل أن ينتزع ديديه دروجبا النصر من بين فكي الهزيمة.

ومنذ يناير/ كانون الثاني 2010 واصل دروجبا في تسجيل الأهداف سواء لناديه أو منتخبه. وبلغت حصيلته 37 هدفا أثناء 40 مباراة لتشيلسي مما مكن النادي اللندني من إحراز الثنائية وجعل اللاعب أكبر هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبصفته قائد منتخب ساحل العاج خلال كأسي أفريقيا للأمم والعالم، كان دروجبا اللاعب النموذج في "فريق الأفيال" وعد بالكثير ولم ينجز سوى القليل.

صانع فرص

ومن المفارقات أن يُنقل عن دروجبا تصريح قال فيه إنه لا يأبه لتسجيل الأهداف كثيرا، ومنذ بداية الموسم كان صانع فرص تسجيل أكثر منه هدافا، كما يدل على ذلك مساعدته لسالومون كالو وفورآن مالودا وزميله المهاجم نيكولا أنيلكا على تسجيل حفنة من الأهداف.

يعتبر دروجبا من الهدافين الشرسين في لعبة كرة القدم. وأحيانا يؤثر شغفه باللعب على مزاجه فيصير سريع الغضب، لكن لا يشك أحد أن دروجبا صرحٌ رياضي كلما نزل إلى الميدان.

المزيد حول هذه القصة