لمحة عن صمويل إيتو

صامويل إيتو

خلال سنة 2010، عزز صامويل إيتو موقعه في عالم كرة القدم عندما لعب إلى جانب الفائزين بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة.

فبعد تتويجه مع نادي برشلونة الإسباني عامي 2006 و2009، أصبح فوز الكاميروني مع نادي إنترميلان الإيطالي عنوانا على تمكنه من الفوز بدوي الأبطال للمرة الثانية على التوالي ومع طرفين مختلفين.

ويبدو أن خزانة إيتو تعج بالكؤوس بعد أن أحرز مع إنتر ميلان كذلك ثنائيتي الدوري والكأس إلى جانب دوري الأبطال بعد اثني عشر شهرا من إحرازه نفس الثلاثية مع نادي برشلونة. لقد صار الكاميروني أول لاعب في التاريخ يحقق هذا الإنجاز.

لقد برهن إيتو على مدى كفاءاته كلاعب كرة قدم عندما أدى دورا أساسيا من موقع غير عادي على الجناحين، إذ سجل هدفا مصيريا أخرج تشيلسي من دوري أبطال أوروبا في شهر مارس/ آذار.

وبعد أن حل رافا بنيتيس محل جوزي مورينيو مدربا للإنتر، استغل الكاميروني الأسلوب الصارم للإسباني وغياب دييغو ميليتو بسبب الإصابة. لقد كان الأرجنتيني رأس الحربة المفضل للمدرب البرتغالي، لكن إيتو أبان عما يمكن أن ينجزه في غيابه.

قائمة مرشحين

كما يتربع الكاميروني على قمة أحسن هدافي دوري الأبطال بتسجيله 7 أهداف خلال أربع مباريات، بينما يبلغ معدله الهجومي في هذه المنافسات التي تشتهر بخطتها الدفاعية المفرطة 7 على 9. إنه الديناميت الخالص.

على الصعيد الدولي لم يسجل صامويل أي اختراق هذه السنة مع منتخب بلاده سواء في كأس أفريقيا للأمم أو خلال كأس العالم.

فلقد قدمت الأسود التي لا تقهر أداء هزيلا في غمرة محاولات المدرب الفرنسي بول لوغين الخروج بخطة متماسكة، لكن إيتو تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف خلال سبع مباراة في أنجولا وجنوب أفريقيا، على الرغم من أنه لم يكن المهاجم الرئيسي.

لكن، وبفضل أدائه على صعيد النوادي، أدرجه الفيفا ضمن قائمة المرشحين لنيل لقب أحسن لاعب دولي لعام 2010.

المزيد حول هذه القصة