لماذا سأختار ديديه دروجبا؟

ديديه دروجبا

سأدلي بصوتي لديديه دروجبا لقدرته على تسجيل أهداف حاسمة ومصيرية سواء بالنسبة لناديه أومنتخبه.

ومن الملفت أنه في الآونة الأخيرة أبدى قدرة ليس على تسجيل الأهداف وحسب بل على خلق فرص التسجيل كذلك.

مجرد اسألوا نيكولا أنيلكا وسولومون كالو وفلوران مالودا كيف يصير تسجيل الأهداف يسيرا عندما يلعبون إلى جانب المهاجم العاجي.

ليس هناك أي لاعب كرة قدم في القارة الأفريقية أمضى سنة بهذه الروعة مثل دروجبا الذي بدأ الموسم على أحسن مستوى وأنهاه بمستوى أعلى.

فالأهداف السبعة والثلاثين التي سجلها في 40 مرة ظهر بها مع فريق تشيلسي حققت الكثير بالنسبة للنادي اللندي، وجعلت من النجم دروجبا في مقدمة هدافي الدوري الممتاز.

صحيح أن منتخب ساحل العاج لم يكن مزدهرا في بطولة كأس الأمم الأفريقية بأنغولا، لكن دروجبا وقف وقفة صامدة وسط حملة الفيلة المضطربة التي أدت إلى الخروج المخيب للآمال في الدور ربع النهائي.

وكان تصميمه واضحا للعيان، ولا تنسى الرأسية التي اودعها في مرمى البرازيل في مباراة خسر فيها فريقه 3 – 1 لصالح البرازيل.

لهذا لا يمكن نكران حق دروجبا في الحصول على لقب بي بي سي للمرة الثانية على التوالي.

المزيد حول هذه القصة