لماذا سأختار يحيى توري؟

يحيى توري

إذا كان الرأي القائل إن "المال أصدق إنباء" صحيحا، فإنه يصدق على لاعب الوسط العاجي، يحيى توري، الذي يستحق لذلك أن تصوتوا له كأحسن لاعب أفريقي في استفتاء بي بي سي 2010.

لقد بلغ مقامه لدى مدرب سيتي، روبيرتو مانتشيني، درجة جعلت اللاعب العاجي أغلى لاعب في الدوري الإنجليزي بحوالي 221 ألف جنيه استرليني في الأسبوع.

صحيح أن نادي برشلونة لم يعد راغبا فيه لكن من يستطيع أن يُثبت أنه لا يستحق أجرته.

فبفضل تفانيه ومعالجاته الشرسة وتمريراته الرائعة، اقتحم مانشستر سيتي مربع الكبار في الدوري الإنجليزي.

كما أبان توري خلال كأس العالم في جنوب أفريقيا أنه أحد أعمدة فريق الأفيال، بتسجيله هدفا ووقوفه وراء الثاني.

كما يستحق توري الثناء على نزاهة لعبه، إذ لم يحصل على أي من خمس بطاقات صفراء حصل عليها زملاؤه في المنتخب خلال كأس العالم، وذلك على الرغم من الطابع القتالي لأدائه.

ثمة ميل في جائزة بي بي سي لأحسن لاعب أفريقي للسنة إلى تفضيل المهاجمين، لكن توري يستحق الاهتمام.

وعلى كل حال فإن العروض المالية برهان على موهبته.

المزيد حول هذه القصة