مازيمبي يفوز بدوري أبطال افريقيا

التتويج بكأس افريقيا
Image caption مازيمبي تأهل للعام الثاني على التوالي إلى كأس العالم للأندية

احتفظ نادي مازيمبي من الكونجو الديمقراطية بلقب بطل دوري ابطال افريقيا لكرة القدم بعد تعادله مع مضيفه الترجي التونسي بهدف لكل منهما في مباراة إياب النهائي التي جرت مساء السبت على ملعب رادس في العاصمة التونسية.

استفاد مازيمبي من فوزه الكاسح على الترجي في مباراة الذهاب بخماسية نظيفة ليتأهل أيضا إلى كأس العالم للأندية الشهر المقبل.

وكان مازيمبي قد توج بالكأس العام الماضي على حساب هارتلاند النيجيري، وسبق للفريق أن فاز بالبطولة بمسماها القديم ( بطولة الأندية الافريقية) عامي 1967 و 1968 حين كان يسمى "انجلبيرت".

وأصبح مازيمبي بذلك أول فريق افريقي ينجح في الاحتفاظ بلقبه مرتين, علما بان انيمبا النيجيري أحرز اللقب عامي 2003 و2004 والاهلي المصري عامي 2005 و2006.

Image caption البطولة كانت قد حسمت تقريبا بعد هزيمة الترجي بخماسية في مباراة الذهاب

يشار إلى أن الرقم القياسي لمرات الفوز بالبطولة بنظاميها القديم( الأندية أبطال الدوري) والحديث( دوري الأبطال) في حوزة الأهلي المصري الذي توج ست مرات يليه الزمالك بواقع خمس بطولات ثم مازيمبي أربع بطولات.

المباراة

بدأ الترجي المباراة بهجوم قوي ووضح اعتماد المدرب فوزي البنزرتي على المهاجم النيجيري مايكل اينرامو الذي اقترب من افتتاح التسجيل عندما وصلته الكرة وسددها قوية وحولها الحارس روبير كيديابا الى ركلة ركنية.

ورد الفريق الضيف بهجمة مرتدة سريعة وصلت على اثرها الكرة الى المهاجم باتو كابانجو لكنه سددها في يد معز بن شريفية حارس مرمى الترجي.

ولم يستغل اينرامو الكرة وهو منفرد بالمرمى فقد سدد كرة عالية ليهدر فرصة ثانية في الدقيقة 20.

وأثمر ضغط الترجي عن هدف التقدم عندما سدد صانع اللعب اسامة الدراجي كرة من داخل منطقة الجزاء وارتدت من مدافع لتستقر أمام الغاني هاريسون افول الذي أسكنها الشباك في الدقيقة 23 لترتفع كثيرا معنويات أصحاب الأرض الذين كانوا يأملون في تحقيق معجزة الفوز بستة أهداف.

لكن فرحة الفريق التونسي لم تكتمل لان الحكم الجنوب افريقي دانيال بينيت رفع البطاقة الحمراء في وجه ايمن بن عمر مباشرة بعد الهدف بسبب بصقه في وجه احد لاعبي الضيوف عندما كان وزملاؤه يتوجهون الى منتصف الملعب.

Image caption ديو كاندا أحرز هدف التعادل في الشوط الثاني ليقضي على آمال الترجي

ورغم النقص العددي استمر الهجوم القوي للترجي وأضاع لاعبوه فرصا محققة للتهديف.ومرر اينرامو كرة إلى صابر خليفة لكن مهاجم الترجي سددها في جسد الحارس كيديابا.

في المقابل اكتفى لاعبو مازيمبي بالدفاع المنظم ومحاولة تهدئة اللعب.

وتعامل مدرب الفريق السنغالي لامين نداي فاي مع المباراة بواقعية ففريقه متفوق بخمسة أهداف والحفاظ على هدوء الأعصاب كفيل بتحطيم معنويات أصحاب الأرض.

لذلك اتسمت الهجمات المرتدة للضيوف بالخطورة وأتيحت لهم فرصة لادراك التعادل عبر المهاجم كالويتوكا عندما تلقى كرة واندفع نحو المرمى ثم سدد في يد حارس الترجي في الدقيقة 43.

وكان الفريق الكونجولي الاخطر في بداية الشوط الثاني وسنحت له عدة فرص للتسجيل مستغلا اندفاع أصحاب الارض للهجوم.

وأهدر كالويتوكا أكثر من انفراد بمرمى حارس الترجي، ثم قضى البديل ديو كاندا على آمال الترجي وأحرز هدف التعادل في الدقيقة 68، بعد ان قام بمجهود فردي مميز على الجهة اليسرى وتوغل في المنطقة قبل ان يسدد الكرة في الزاوية اليسرى الارضية للمرمى التونسي.

كان الترجي قد توج بالبطولة عام 1994 على حساب الزمالك، وسبق له أيضا التأهل إلى النهائي عام 1999 حين خسر امام الرجاء المغربي و2000 حين خسر أمام هارتس أوف اوك الغاني.

وقد حصل مازيمبي إضافة إلى الكأس على مكافأة مالية قدرها 1.5 مليون مليون دولار أمريكي, نال الترجي مليون دولار.

فترة ذهبية

Image caption رئيس نادي مازيمبي رجل أعمال ناجح ساهم في النهوض بأحوال الفريق

ويدين نادي مازيمبي بتألقه في السنوات الأخيرة إلى رئيسه مويز كاتومبي رجل الأعمال الناجح وحاكم إقليم كاتانجا الغني بموارده المعدنية.

ويعرف عن كاتومبي شغفه بكرة القدم وحين تولى رئاسة النادي منذ نحو 13 عاما قال إنه يسعى لجعله أكبر ناد في افريقيا.

وضخ رجل الأعمال اموالا ساهمت في النهوض بأحوال فريق كرة القدم لتعيش الجماهير فترة انتصارات ذهبية أعادت إلى الأذهان فترات التألق في ستينيات القرن الماضي.

فقد تم انشاء مدرسة للكرة في النادي تساهم في إمداد الفريق الأول بالمواهب الجديدة، كما أن اللاعبين ينالون أجورا مجزية تجلهم يفضلون اللعب في بلدهم بدلا من الاحتراف في اندية أخرى افريقية أو خليجية.

المزيد حول هذه القصة