اليمن: بطولة كأس الخليج تنطلق اليوم في عدن

تجرة حفل الافتتاح
Image caption اليمن أصر على إقامة البطولة في موعدها رغم المخاوف الأمنية

تنطلق في اليمن اليوم للمرة الأولى في تاريخها بطولة كأس الخليج لكرة القدم في دورتها العشرين وتستمر إلى الخامس من ديسمبر/كانون الأول القادم.

وتقام مباراة الافتتاح بين منتخبي اليمن والسعودية على ملعب 22 مايو في عدن تليها مباراة الكويت وقطر.

ويحمل المنتخب العماني لقب البطولة بعد ان توج بها على أرضه في مسقط عام 2009.

وقد تم تقسيم المنتخبات الثمانية المشاركة في هذه الدورة إلى مجموعتين؛ تضم المجموعة الأولى منتخبات اليمن والكويت والسعودية وقطر، في حين تضم المجموعة الثانية منتخبات العراق والإمارات وعمان والبحرين.

Image caption فازت عمان بالكاس في الدورة السابقة مطلع العام الماضي

وثارت تساؤلات كثيرة قبل البطولة حول إقامتها في موعدها او تأجيلها بسبب الاوضاع الامنية في محافظتي عدن وابين حيث تقام المنافسات.

بقيت السلطات اليمنية مصرة على اقامة الدورة في موعدها واعلنت عن خطة امنية لا سابق لها لدورة رياضية في المنطقة الخليجية قوامها 30 الف جندي باشراف مباشر من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.

وقد شهد الاعداد للدورة خلال اكثر من شهرين نقاشا واسعا بين رؤساء وامناء سر الاتحادات الخليجية وزيارات عدة لتفقد الملاعب والفنادق نتيجة عدم اكتمال هذه المنشآت تماما.

ودعت الكويت الى عقد اجتماع استثنائي لرؤساء الاتحادات قبيل اقامة القرعة بيومين في عدن لكن النصاب لم يكتمل لعقده فاجريت قرعة البطولة.

يشار إلى أن بطولة كأس الخليج أقيمت لأول مرة في البحرين عام 1970, وهي من الدورات المحببة لدى دول المنطقة وتحظى بشعبية كبيرة, ويستضيفها اليمن للمرة الاولى بعد ان كان منتخبه انضم الى منافساتها في النسخة السادسة عشرة في الكويت عام 2003.

وشكلت الدورة الانطلاقة الفعلية لكرة القدم في دول مجلس التعاون الخليجي, بدءا من المنشآت الرياضية التي شيدت خصيصا لاستضافتها وصولا الى اجيال من اللاعبين الموهوبين الذين لمعوا لاحقا في المحافل الاسيوية وقادوا منتخباتهم للتأهل الى نهائيات كأس العالم.

ويرى مراقبون أن الحكومة اليمنية من استضافة كأس الخليج في محافظات جنوبية الى تحقيق أهداف سياسية وأمنية بالمقام الأول اضافة الى جني الفوائد الرياضية والسياحية المعتادة من استضافة بطولة مهمة كهذه كتعزيز منشئات البنية التحيتية الرياضاية وانعاش السياحة.

المزيد حول هذه القصة