كأس آسيا: أوزبكستان تهزم قطر في مباراة الافتتاح

الهدف الأول لأوزبكستان
Image caption منتخب أوزبكستان تفوق في معظم أوقات المباراة

صدم منتخب قطر جمهوره عندما استهل مشواره في نهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم بهزيمة أمام ضيفه الأوزبكي بهدفين دون مقابل في مباراة الافتتاح أمس الجمعة على ملعب خليفة الدولي في الدوحة.

كان المنتخب القطري بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميستو يأمل في حصد ثلاث نقاط في المباراة الأولى لكي يخوض المباراتين المقبلتين في منافسات المجموعة الأولى ضد الصين والكويت دون ضغوط كبيرة.

قدم لاعبو قطر عرضا مخيبا لآمال جماهيرهم رغم لعب ميتسو منذ البداية بخطة هجومية اعتمد فيها على عناصر مثل حسين ياسر المحمدي لاعب الزمالك المصري وسباستيان سوريا لاعب نادي قطر.

في المقابل, ظهر المنتخب الاوزبكي بشكل جيد وجمع ووضح تفوق لاعبيه في المهارات الفنية واللياقة البدنية العالية.

وأضاع لاعبو أوزبكستان فرصا محققة للتهديف خاصة بعدما نجحوا عدة مرات في ضرب مصيدة التسلل.

بدأ منتخب قطر بهجوم مكثف مستغلا الحماس الجماهيري ومرر حسين ياسر كرة عرضية سددها فابيو سيزار برأسه خارج المرمى في الدقيقة الخامسة.

لكن الدفاع القطري بدا غير متماسك على الاطلاق وكاد يدفع الثمن اكثر من مرة لانه منح لاعبو المنتخب الاوزبكستاني مساحات شاسعة لو احسنوا استغلالها لنجحوا في تسجيل ثلاثة اهداف على الاقل في الشوط الاول.

وواصل المنتخب الأوزبكي تفوققه وسار سيرفر دجيباروف افضل لاعب في اسيا عام 2008 بالكرة على الجهة اليمنى ومررها داخل المنطقة الى الكسندر غينريخ فسددها بالعارضة في الدقيقة السادسة.

ثم مررغينريخ كرة أمامية باتجاه جاسور خاسانوف الذي انفرد بالحارس قاسم برهان الذي أنقذ مرماه من هدف محقق في الدقيقة السابعة.

وافلتت كرة عرضية من الحارس برهان كادت تتسبب بهدف اوزبكستاني لكن خاسانوف لم يستغل الموقف وسدد الكرة وبجوار القائم الأيسر في الدقيقة 17.

رد حسين ياسر بمراوغة اكثر من لاعب اوزبكي وسدد كرة قوية فوق العارضة في الدقيقة 20.

وكانت أخطر فرصة لمنتخب قطر في الدقيقة 39 عندما سدد فابيو سيزار كرة من ركلة حرة لكنها اصطدمت بالقائم الأيمن.

الشوط الثاني

استهل المنتخب القطري الشوط الثاني بسرعة وكاد يفتتح التسجيل عندما تخلص سوريا من رقابة مدافعين ثم تفوق على الحارس الاوزبكي في الحصول على الكرة ومررها باتجاه حسين ياسر لكن الاخير حاول اسقاطها بعيدا عن متناول الحارس لكنها كانت ضعيفة فتدخل احد المدافعين وابعدها.

ورد خاسانوف بتسديدة قوية بيسراه من 25 مترا ابعدها الحارس القطري في الدقيقة 57.

لكن المنتخب الأوزبكي أحرز بعدها الهدف الأول بواسطة عادل أحمدوف الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بالعارضة ثم سكنت الشباك في الدقيقة 58.

وواصل حارس قطر تألقه وأنقذ مرماه مجددا من تسديدة سانجار تورسونوف في الدقيقة 73.

ثم أخطأ ابراهيم ماجد في تمرير الكرة إلى زميله بلال محمد فخطفها دجيباروف وسددها داخل شباك قطر في الدقيقة 76 ليقضي على آمال القطريين في تعديل النتيجة.

وضغط المنتخب القطري في الدقائق العشر الاخيرة لانقاذ ما يمكن انقاذه وسنحت فرصة امام لورانس على مشارف المنطقة لكنه تباطأ في التسجيل في الدقيقة 80.

Image caption لاعبو قطر لم يقدموا الأداء المتوقع

ثم سدد يوسف أحمد كرة زاحفة بين يدي الحارس الاوزبكي في الدقيقة 86.

بذلك تصدرت أوزبكستان المجموعة برصيد ثلاث نقاط في انتظار نتيجة مباراة الصين والكويت.

اما منتخب قطر فأصبح في حاجة إلى الفوز على الكويت والصين لضمان المنافسة على التأهل إلى ربع النهائي.

وفي أول رد فعل على الهزيمة أوضح برونو ميتسو انه لا يفكر بمستقبله على رأس الادارة الفنية للمنتخب القطري في كرة القدم بقدر ما يسعى الى إعادته إلى أجواء المنافسة على البطولة.

وقال ميتسو في المؤتمر الصحفي بعد المباراة "عملت كثيرا مع المنتخب وبذلت كل ما لدي من جهد طوال الفترة الماضية ولا افكر بمستقبلي بقدر ما افكر في كيفية اعادته الى اجواء البطولة والتعويض في المباراتين المقبلتين من اجل التأهل".

وأقر المدرب بأن فريقه لم يقدم الأداء المتوقع منه وأعرب عن أمله في أن يتدارك اللاعبون الامر "حتى نقدم الافضل في المباراتين امام الصين والكويت اذ نأمل فيهما في التعويض والتمسك بآمال التأهل الى ربع النهائي".

واضاف أنه "يوم سيىء لنا خاصة وان المباراة كانت افتتاحية وحصل فيها ما لم نكن نتمناه, لكنني اتحمل مسؤولية الخسارة", مشيرا الى ان "المنتخب القطري تعرض الى ضغوط كبيرة".

اما مدرب اوزبكستان فاديم ابراموف فقال بدوره "استطعنا فرض اسلوبنا على المجريات فسجلنا هدفين وحققنا الفوز الاول في البطولة".

وأضاف "لقد حصلنا على النقاط الثلاث وهذا هو المهم, وطالبت اللاعبين بالمواصلة على نفس المستوى وعدم الاعتقاد بأنهم اقتربوا من التأهل الى الدور الثاني".

واعتبر أن المنتخب الاوزبكي الحالي هو الافضل في الاعوام العشرة الاخيرة.

وسبق انطلاق المباراة حفل افتتاح مبسط تخلله اطلاق الالعاب النارية داخل الملعب ومحيطه مع عروض راقصة لشباب يحملون أعلام الدول المشاركة في البطولة التي تقام على مدار 22 يوما بمشاركة 16 منتخبا.

المزيد حول هذه القصة