كآس آسيا : الحزن يخيم على الجماهير في الدوحة بعد خروج قطر والأردن

 لاعبو قطر بعد الهزيمة
Image caption لم ينجح المنتخب القطري في الحفاظ على تقدمه

ليلة حزينة عاشتها قطر بخروج منتخبين عربيين في اليوم نفسه من ربع نهائي كأس آسيا ، منتخب "العنابي" القطري صاحب الأرض ومنتخب "النشامى" الأردني.

قبل انطلاق مباراة العنابي بساعة واحدة كان مشجعو المنتخب القطري مازالوا يصطفون للحصول على بطاقات الدخول في ملعب الغرافة لمشاهدة مباراة فريقهم امام الساموراي الياباني صاحب الألقاب الثلاثة في كأس آسيا.

المشاعر الحماسية والتفاؤل سيطرا على المشجعين الذين جاءوا يحملون اعلام بلادهم وهم يأملون في تحقيق انجاز غير مسبوق بالوصول للمربع الذهبي وهزيمة المنتخب الياباني يشاركهم فيها مشجعون خليجيون جاؤوا لدعم منتخب شقيق وكان يتوقعون الفوز بالمباراة بهدفين للا شئ.

بدأت المباراة حماسية وكان القطريون هم البادئين بالتسجيل بقدم اللاعب سباستيان سوريا الأورجواني الاصل في الدقيق الثانية عشرة لتشتعل المدرجات.

لكن المنتخب الياباني لم يحتج لاكثر من ربع ساعة ليتعادل بقدم اللاعب كاجاوا لينتهي الشوط الاول بالتعادل بهدف لكلا الجانبين

ويبدأ الشوط الثاني بهجمات متبادلة لم تشكل الكثير من الخطورة على المرمين حتى قام المدير الفني لمنتخب قطر برونو ميتسو بتغيير اللاعب محمد السيد ليحل محله اللاعب البرازيلي الاصل فابيو سيزار الذي احرز هدفا مخادعا من كرة ثابتة على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة الثامنة والستين وذلك بعد دقيقة من طرد اللاعب الياباني اوشيدا الذي نال الانذار الثاني للخشونة ليلعب اليابانيون بعشرة لاعبين فقط حتى نهاية المباراة.

لم ينجح لاعبو منتخب قطر بعد ذلك في استغلال تفوقهم العددي واحراز المزيد من الاهداف بل ان المنتخب الياباني هو الذي سجل هدف التعادل بقدم اللاعب نفسه كاجاوا في الدقيقة السبعين. وبعد ذلك بعشرين دقيقة احرز اللاعب اينهوا هدف بلاده القاتل في آخر دقيقة بالمباراة لينهي آمال المنتخب المضيف في الوصول للدور نصف النهائي.

المشجعون القطريون والذين اقترب عددهم من العشرين الفا صبوا جام غضبهم عقب المباراة على المدرب وانتقدوا التشكيل الذي لعب به والتبديلات التي قام بها رغم ان احدها اسفر عن الهدف الثاني.

وقال احد المشجعين لبي بي سي " مهما تحدثت معك لن استطيع أن أعبر عن حزني وألمي ولكن هذه هي الكرة" .

أما المشجعون اليابانيون والذين كانوا واثقين قبل المباراة من فوز فريقهم بالمباراة فكانوا يهللون فرحين بالفوز ويهتفون " نيبون نيبون"، وقال أحدهم " لقد كسرت نظارتي وانا اقفز بعد ان سجلنا هدف الفوز .. يالها من سعادة".

خروج الأردن

عقب المباراة كانت العيون تتجه الى ملعب خليفة الذي يبعد بضعة كيلومترات عن فملعب الغرافة حيث مباراة المنتخب العربي الثاني الاردن امام منتخب اوزبكستان في مرته الثانية التي يتأهل فيها لدور الثمانية .

المباراة جاءت مرتفعة في المستوى الفني والمهاري مقارنة بمباراة قطر واليابان وكان منتخب الأردن هو الطرف الأفضل في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي.

ولكن مع بداية الشوط الثاني باغت منتخب اوزبكستان الاردنيين بهدفين في الدقيقتين الثامنة والاربعين والخمسين بتوقيع اللاعب بكاييف مستغلا حالة من عدم التركيز اصابت اللاعبين الاردنيين مع بداية الشوط.

وفي الدقيقة التاسعة والخمسين احرز اللاعب الاردني بشار بن ياسين اولأهداف الاردن لتتواصل بعدها المحاولات لتحقيق التعادل لكن دون جدوى لتنتهي المباراة بنتيجة هدفين لهدف.

بعد المباراة دق مشجعو اوزبكستان الطبول وهتفوا باسم بلادهم في اداء شبيه باداء المحاربين في المعارك اما الاردنيون فخرجوا مرفوعي الرأس فخورين باداء منتخبهم وقال احدهم "والله ما قصروا الشباب بنحبهم وهانفضل نحبهم".

المزيد حول هذه القصة