كأس آسيا بالدوحة: مربع ذهبي بدون العرب

المنتخب الياباني
Image caption ستحدد مباراة اليابان وكوريا الجنوبية المرشح الاول لمبارة الكأس

ايام قليلة باتت تفصل قارة اسيا عن معرفة بطلها الجديد في كرة القدم مع تمكن اربعة فرق من حجز مقاعدها في دور نصف النهائي وهي اليابان واوزبكستان واستراليا وكوريا الجنوبية.

وستحدد مباراتا الثلاثاء الفريقين اللذين سيتنافسان على الكأس القارية، اذ سيجمع اللقاء الأول منتخبي اليابان وكوريا الجنوبية تليه مباراة استراليا واوزبكستان.

اما بالنسبة لمنتخب الكويت صاحب لقب خليجي عشرين وكأس غرب اسيا فقد أثبتت مشاركته في البطولة ان تحقيق الانتصارات في البطولات الاقليمية لا يعني بالضرورة الشئ نفسه على المستوى القاري حيث المنافسة اوسع وأقوى واكثر تنوعا.

وتمثلت المشاركات الخليجية الاخرى في منتخب الامارات الذي غادر البطولة بهزيمتين دون ان يحرز اي هدف والمنتخب البحريني الذي لم يفز الا على منتخب الهند الذي ما زال يخطو اولى خطواته في عالم كرة القدم.

وكان منتخب قطر هو الاستثناء حيث نجح في تجاوز تعثره امام اوزبكستان في المباراة الافتتاحية ليفوز على كل من الصين والكويت قبل ان يودع البطولة على يد اليابان.

وبالطبع لا يمكن اغفال الدور الذي لعبه التشجيع في دفع المنتخب القطري للوصول الى دور الثمانية للمرة الثانية في تاريخه في بطولة اقيمت على ارضه ووسط جماهيره.

ولم تخل البطولة من ايجابيات للعرب تمثلت في العروض القوية التي قدمها منتخبا سوريا والاردن ولاسيما الأخير الذي كان يمكن ببعض التركيز ان يجد لنفسه مكانا في نصف النهائي.

اما منتخب العراق الذي كان يأمل في الحفاظ على لقبه فيكاد يجمع خبراء الكرة هنا على انه كان أمام مهمة شاقة ان لم تكن مستحيلة في ظل عدم تجديد صفوف الفريق منذ فوزه بالكأس الماضية وتقدم سن بعض اللاعبين والوقت الضيق الذي تسلم فيه المدرب الألماني وولفجانج سيدكا المسؤولية والذي لم يتجاوز الستة أشهر فضلا عن التطور الكبير الذي طرأ على الفرق المنافسة خلال السنوات الماضية ومنها المنتخب الاسترالي.

ولكن خروج المنتخب العراقي يظل لا غبار عليه فهو نجح في تجاوز تعثره في مباراته الأولى امام ايران والفوز على كل من الامارات وكوريا الشمالية في مباراتيه اللاحقتين قبل ان يخسر بهدف مباغت امام منتخب الكانغارو في دور الثمانية.

ويبقى الخوف الآن لدى المنظمين من تراجع الاقبال الجماهيري الضعيف أصلا على البطولة بعد الخروج الجماعي للعرب وفي كل الاحوال ستكون مباراتا الغد مقياسا لهذه النقطة تحديدا.

المزيد حول هذه القصة