كأس آسيا: مدربو الفرق المتبقية يقيمون حظوظ فرقهم

مدربون
Image caption مدربو منتخبات استراليا وكوريا الجنوبية واليابان وازبكستان

لم يكن هناك موضع قدم في قاعة المؤتمرات الصحفية في المركز الاعلامي بالدوحة عندما تحدث المدير الفني الايطالي للمنتخب الياباني البرتو زاكيروني عن مباراة الغد امام كوريا الجنوبية، وتكرر المشهد نفسه في المؤتمر الصحفي الذي اعقبه لتشو كوانغ راي المدير الفني للمنتخب الكوري.

فالمباراة ينظر اليها بلا جدال على انها النهائي المنطقي للبطولة وان لقاء الفريقين في دور نصف النهائي هو ظلم لهما بأن يضطر احدها الى المغادرة مبكرا.

وفي الوقت نفسه تتجه كل الترشيحات الى ان المنتخب الفائز في هذه المباراة هو الذي سيحمل كأس البطولة.

واتفق المدربان على وجود قواسم مشتركة كبيرة بين الفريقين وتوقعا ان تكون المباراة مثيرة وترقى للتوقعات. وقال زاكيروني إن اليابان وكوريا الجنوبية بينهما قواسم كثيرة مشتركة في طريقة اللعب.

وتطرق المدرب الكوري الجنوبي لنفس النقطة بعد ذلك قائلا ان الفريقين يتشابهان فيما يتعلق بالتركيز في منطقة وسط الملعب وبناء الهجمات مضيفا ان الاختلاف ستروه في يوم المباراة.

ولكن المدرب الكوري الجنوبي اشار الى ان المتخب الياباني نال يوما اضافيا من الراحة يضاف اليه ان اللاعبين الكوريين لعبوا شوطين اضافيين في مباراة ربع النهائي امام ايران وهو ما قد يكون له بعض الاثار السلبية على الفريق.

ويتوقع ان تتضمن خطة المدربين وضع رقابة لصيقة على مفاتيح اللعب وابرزهم كيسكو هوندا اواكازاكي في المنتخب الياباني وفي المقابل قائد المنتخب الكوري الجنوبي بار كي سونج وكو جا تشول في المباراة التي سيكون الحذر من هدف مباغت طابعها الرئيسي.

واكتظت القاعة بالصحفيين الكوريين الجنوبيين الذين يغطون مباريات فريقهم ما يعطى انطباعا بالاهتمام الكبير الذي تحظى به البطولة ونشاطات الفريق في الاعلام الكوري في ظل الطفرة الكبيرة التي حققتها كوريا الجنوبية في كرة القدم خلال الاعوام العشرة الماضية بعيدا عن لقبي الزمن الغابر اللذين حققاهما قبل اكثر من خمسين عاما.

ولم يكن الحضور الاعلامي في المؤتمر الصحفي لفاديم ابراموف المدير الفني لمنتخب اوزبكستان بنفس الكثافة التي شهدتها القاعة في المؤتمرين السابقين ولكن الصحفيين الذين بهرهم الاداء الذي قدمه الاوزبكيون في مباراياتهم انهالوا بالأسئلة عليه.

واكد ابراموف انه وصل الى الدوحة للفوز بالكأس وان جميع الامور تبدو جيدة ومطمئنة لفريقه فلا بطاقات صفراء ولا اصابات واكد تطلعه لمباراة الغد.

سألته ان كان المشوار الاسترالي في البطولة اقوى بالفوز على البحرين والعراق حامل اللقب والتعادل مع كوريا الجنوبية بينما التقى المنتخب الاوزبكي بفرق عربية لم تكن في مستواها الطبيعي باستثناء الاردن وما اذا كان سيلعب هذا دورا في مباراة الغد.

جاء رده ان الفوز لن يكون سهلا لكنه ممكن وان كل الفرص متاحة ضاربا مثلا باليابان التي فازت على الارجنتين مؤخرا فلماذا لايفوز فريقه على المنتخب الاسترالي.

بعد ذلك جاء الدور على اولغر اوسيك المدير الفني الالماني للمنتخب الاسترالي الذي اكد سعادته بالوصول الى هذا الدور للمرة الأولى في تاريخ المنتخب واضاف "نحن أقوياء بشكل كاف لمباراة الغد" .

ورد اوسيك على سؤال بأن المنتخب الاوزبكي يتمتع بالمرونة في تبديل المراكز بينما يلعب المنتخب الاسترالي بنفس التشكيل في كل مباراياته قائلا إنه يعتبر هذا امرا ايجابيا، وان الفريق له اسلوبه الخاص وهذا يعطيه قوة وتميزا بينما قد تكون هذه مرونة الاوزبكيين عنصرا سلبيا في بعض الاحيان.

كما اكد سلامة اللاعب تيم كاهيل وجاهزيته للمباراة. وكان كاهيل قد خرج مصابا مع اقتراب نهاية الشوط الثاني من مباراة بلاده امام العراق وكان من شأن غيابه عن المباراة ان يشكل ضربة كبيرة للمنتخب الاسترالي الذي وصل الى هذا الدور من المنافسة للمرة الأولى في تاريخه.