لي نا أول صينية وآسيوية في نهائي بطولة استراليا المفتوحة للتنس

صعدت الصينية لي نا إلى نهائي بطولة استراليا المفتوحة للتنس، فردي السيدات، لتصبح بذلك أول صينية وآسيوية تبلغ نهائي دورة عالمية كبرى، وذلك بعد تغلبها الخميس على الدنماركية كارولين فوزنياكي، المصنفة أولى عالميا.

مصدر الصورة Reuters
Image caption أصبحت لي نا الآن المصنفة الثانية عالميا بإزاحتها الروسية فيرا زفوناريفا من المركز.

فقد هزمت لي نا، المصنفة في المرتبة التاسعة عالميا، منافستها الدنماركية بنتيجة 3-6 و7-5 و6-3 في الدور نصف النهائي من البطولة التي تجري على ملاعب مدينة ملبورن، وتبلغ قيمة جوائزها 24.2 مليون دولار أمريكي.

وتلتقي لي نا، البالغة من العمر 28 عاما، في المباراة النهائية مع الفائزة في المواجهة بين الروسية فيرا زفوناريفا، الثانية عالميا، والبلجيكية كيم كلايسترز، المصنفة الثالثة على مستوى العالم.

أمل لي نا

وتأمل لي نا، التي دخلت بفوزها الأخير لائحة المصنفات العشر الأولى وأزاحت الروسية فيرا زفوناريفا من المركز الثاني في اللائحة، إذ سبق لها أن هزمت البلجيكية كيم كلايسترز في دورة سيدني الأخيرة.

وكانت اللاعبة الصينية قد ارتكبت أخطاء عدة في المجموعة الأولى من لقائها مع فوزنياكي، مما منح منافستها تقدما سريعا خلال الدقائق الـ 39 الأولى من اللقاء الذي جرى على ملعب رود ليفر.

نقطة الحسم

لكن اللاعبة الصينية تمكَّنت من إحراز نقطة حاسمة في المجموعة الثانية، واستعادت ضرباتها القوية، لتحرم بذلك فوزننياكي من الوصول إلى نهائي البطولة.

وعن دافعا للعودة القوية في المباراة، قالت لي نا: "إنها الجائزة المالية (2.2 مليون دولار)"

وأضافت ممازحة بقولها إن زوجها ومدربها جيانغ شان أزعجها خلال نومها: "لم أنم جيدا الليلة الماضية، فزوجي كان يشخر، وكنت أستيقظ كل ساعة".

لكنها أدرفت قائلة: "أنا سعيدة أن أصبح أول لاعبة صينية تبلغ النهائي".

يُشار إلى أن لي نا لم تخسر أى مجموعة منذ فوزها على الألمانية الصاعدة أندريا بيتكوفيتش فى الدور ربع النهائى.

وكانت لي نا قد هُزمت العام الماضي في نصف النهائي أمام الأمريكية سيرينا وليامس، التي أحرزت اللقب، لكنها انسحبت من مسابقة هذا العام بسبب الإصابة.

يُذكر أن الصينيتين يان زي وزينج جاي كانت قد أحرزتا مرتين في السابق لقب بطولة نهائي زوجي السيدات في دورات التنس الكبرى، لكن أمام لي نا الآن فرصة للفوز ببطولة فردي السيدات للمرة الأولى في تاريخ بلادها وآسيا.

المزيد حول هذه القصة