بلاتر وبن همام فقط يتنافسان على رئاسة الفيفا

بلاتر(يسار) وبن همام مصدر الصورة Reuters
Image caption توقعات بمنافسة قوية بين بلاتر وبن همام

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن رئيسه الحالي السويسري جوزيف بلاتر سينافس القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي على رئاسة الاتحاد في الانتخابات المقررة في 1 يونيو/حزيران المقبل في مدينة زيوريخ.

وجاء ذلك بعد ان انتهت رسميا مهلة الترشح للمنصب مطلع الشهر الحالي، وتجرى الانتخابات على هامش مؤتمر الفيفا الحادي والستين.

وكان بلاتر (75 عاما) قد اعلن في 22 مارس/آذار الماضي انه سيترشح لولاية رابعة وأخيرة في المنصب الذي يشغله منذ عام 1998.

اما بن همام فأعلن أيضا الشهر الماضي ترشحه مؤكدا أنه يمضي اكثر من ولايتين في منصب الرئيس.

المنافسة

ويرى مراقبون أن شعبية بلاتر لدى الاتحادات القارية تراجعت كثيرا في الفترة الأخيرة بسبب إصراره على رفض إدخال التكنولوجيا إلى ملاعب الكرة لحسم عبور الكرة خط المرمى.

وجاء ذلك رغم اعترافه بوقوع اخطاء في نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا عام 2010.

وقد غير بلاتر مؤخرا موقفه وتوقع إمكانية تطبيق هذه التقنية في نهائيات كأس العالم بالبرازيل عام 2014.

كما تأثرت صورة بلاتر مع توجيه اتهامات بالفساد لأعضاء في اللجنة التنفيذية للفيفا، وأيضا الانتقادات الشديدة التي وجهت للجنة إثر اختيار روسيا وقطر لتنظيم نهائيات كأس العالم 2018و2022.

ووعد بن همام بإصلاحات إدارية شاملة في هيكل الاتحاد الذي قال إنه يعاني من البيروقراطية والمركزية الشديدة.

كما وعد بن همام(61 عاما) بتغيير انظمة اتخاذ القرار في الاتحاد من خلال تشكيل مجلس إدارة موسع يضم 41 عضوا يحل بدلا من اللجنة التنفيذية للفيفا (24 عضوا) و التي تتخذ أهم القرارات في اللعبة ومنها التصويت على اختيار الدولة المنظمة لنهائيات كأس العالم.

ويشار إلى ان بن همام عضو في اللجنة التنفيذية منذ عام 1996، وكان من أبرز القيادات القارية المؤيدة لبلاتر الذي يرأس الفيفا منذ 13 عاما.

وكان بن همام بات اول شخصية عربية تتبوأ سدة رئاسة الاتحاد الاسيوي عام 2002 بعد ان بقيت في عهدة رؤساء ماليزيين تعاقبوا على المنصب منذ انشاء الاتحاد القاري في منتصف الخمسينات.

وشهدت الكرة الاسيوية نهضة كروية كبيرة منذ ان استلم بن همام منصبه فقد تم إطلاق دوري ابطا ل اسيا للمحترفين بنسخته الجديدة بحسب معايير معينة , بالإضافة الى دوره في ضم استراليا الى كنف الاتحاد الاسيوي.

المزيد حول هذه القصة