منتخب ليبيا يتحدى الصعوبات بشكله الجديد في نهائيات أمم افريقيا

فرحة ليبية بالفوز على موزمبيق
Image caption فوز ليبيا على موزبيق في القاهرة فتح باب التأهل إلى النهائيات

يعتبر تأهل منتخب ليبيا إلى نهائسيات كأس امم افريقيا في غينيا الاستوائية والغابون إنجازا بكل المقاييس.

فالفريق لعب المراحل الأخيرة من التصفيات بعد الثورة التي اطاحت بنظام العقيد معمر القذافي، ورغم توقف المسابقات المحلية منذ مارس / آذار 2011 واضطرار الليبيين للعب بقية مباريات التصفيات خارج أرضهم فقد نجحوا في احتلال المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 12 نقطة.

وبعد نجاح الثورة ظهر الفريق الليبي بشكل جديد تحت العلم الجديد لليبيا ويقيادة المدرب البرازيلي الذي تمسك بالبقاء في منصبة رغم كل الظروف الصعبة.

اختار باكيتا الإمارات العربية المتحدة لإقامة معسكر تدريب للفريق الذي تعول عليه الجماهير الليبية كثيرا لمواصلة الأداء الجيد ومحاولة تخطي الدور الأول.

ومن أبرز لاعبي المنتخب الليبي في القائمة النهائية جمال عبد الله (28 عاما) المحترف بنادي براغا البرتغالي واحمد الزوي مهاجم النادي البنزرتي التونسي وأحمد سعد( الافريقي التونسي) والمدافع محمد منير المحترف بصربيا والحارس المخضرم سمير عبود الذي كان له دور كبير في تأهل الفريق.

كما ضم المدرب باكيتا في قائمته ربيع الألفي لاعب النادي الافريق التونسي والذي سجل أول هدف لمنتخب ليبيا الجديد بعد الأطاحة بنظام حكم العقيد القذافي.

بينما اعتذر المهاجم المخضرم أسامة الفزاني عن الانضمام للفريق وذلك لأسباب وصفها بالشخصية.

Image caption تمسك المدرب البرازيلي بالبقاء في منصبه رغم الظروف الصعبة

واللافت أن المنتخب الليبي لم يخسر أي مباراة في التصفيات فقد فاز في 3 مباريات وتعادل في مثلها رغم انه لعب خمسة من أصل ست مباريات خارج ليبيا.

ورغم ذلك يرى المسؤولون عن الفريق أن مهمته ستكون صعبة في النهائيات ويتوقعون من اللاعبين تقديم الأداء الجيد وليس تحقيق المستحيل خاصة في ظل استمرار توقف المسابقات المحلية .

كما أن اللاعبين المحترفين بالخارج يحتاجون لمزيد من الانسجام مع بقية زملائهم.

وهذه هي المرة الثالثة التي تشارك فيها ليبيا في نهائيات كأس افريقيا، وكانت المرة الأولى حين استضافت البطولة عام 1982 واحتلت المركز الثاني بعد أن خسرت في النهائي أمام غانا بضربات الجزاء.

وشارك المنتخب الليبي في نهائيات مصر عام 2006 لكن القرعة أوقعته في مجموعة صعبة وخسر حينها من مصر وساحل العاج وتعادل مع المغرب.

وفي نهائيات 2012تلعب ليبيا في المجموعة الأولى مع غينيا الاستوائية والسنغال وزامبيا، وقد خبر المنتخب الليبي نظيره الزامبي في التصفيات ونجح في التعادل معه في لوساكا ما منح الليبين بطاقة التأهل إلى النهائيات.

المزيد حول هذه القصة